ووصله البغويّ وابن السّكن من طريق حماد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : كان رجل من أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم بمصر من الأمصار يقال له : جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها.
قال أيّوب : وكان الحسن يكرهه.
قال ابن مندة : هكذا رواه عفان وغيره ، ورواه سليمان بن حرب عن حماد ، فقال : جبار ، والأول أصحّ.
قلت : وكذا رواه ابن عليّة ، عن أيوب ، أخرجه ابن أبي شيبة عنه ، ورواه أيضا عبد الوهاب الثقفيّ ، عن أيّوب ، قال : نبئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم فذكره نحوه.
١٠٨٧ ـ جبيب (١) ـ بالجيم وموحدتين مصغرا ـ ابن الحارث. ذكره ابن السكن ، وقال : لم يصح إسناد حديثه.
وروى هو والطّبرانيّ من طريق نوح بن ذكوان ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة : جاء جبيب بن الحارث ، فقال : يا رسول الله ، إني رجل مقراف للذنوب. قال : «فتب إلى اللهعزوجل ...»الحديث.
قال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال الطّبرانيّ في «الأوسط» : لا يروى عن هشام إلا بهذا الإسناد ، تفرّد به عيسى عن إبراهيم عن سعيد بن عبد الله عن نوح عنه.
وذكر عبد الغنيّ بن سعيد في «المؤتلف» أنّ أيوب بن ذكوان رواه عن هشام.
قلت : وأيّوب ونوح ضعيفان ، ويحتمل أن يكون بعض الرواة حرّف نوحا بأيوب ، ونبّه البيهقيّ في «الشّعب» على أن بعضهم رواه ، وقال جبير بن الحارث بالراء ، وقال : هو وهم ، وصحّفه ابن شاهين فأورده في الخاء المعجمة ، وتعقبه أبو موسى ، وسيأتي لجبيب أيضا ذكر في ترجمة أبي الغادية.
١٠٨٨ ـ جبير بن إياس بن خلدة (٢) بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجيّ.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٦٩١) ، الاستيعاب ت (٣٦٤).
(٢) المغازي : ٢٧٧ ، ابن هشام ١ / ٧٠٠ ، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣ / ٤٤٤ ، أسد الغابة ت (٦٩٢) ، الاستيعاب ت (٣١٦).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ١ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3386_alasabah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
