|
يسعى توقّدها بحرك وقودها |
|
وإذا تهيّأ صلح قومك تأتلي |
[الكامل]
لكنه قال فيه أمية بن حرثان بن الأسكر.
وروى قصته أيضا أسلم بن سهل في تاريخ واسط ، من طريق شبيب بن شيبة بن عبد الله بن الأهتم التميميّ ، عن أبيه ، قال : كان رجل له أبوان شيخان كبيران ... فذكر القصة وفيها الشعر.
وقال المدائنيّ ، عن أبي عمرو بن العلاء : عمّر أمية طويلا حتى خرف.
وقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمّرين» : عاش أمية بن الأسكر دهرا طويلا ، وقال يتشوق إلى ابنه كلاب :
|
أعاذل قد عذلت بغير علم |
|
وما يدريك ويحك ما ألاقي |
|
فإمّا كنت عاذلتي فردّي |
|
كلابا إذا توجه للعراق |
|
سأستعدي على الفاروق ربّا |
|
له رفع الحجيج إلى بساق |
|
إن الفاروق لم يردد كلابا |
|
إلى شيخين هامهما زواقي |
[الوافر]
فبلغ عمر شعره ، فكتب إلى سعد يأمره بإقفال كلاب ، فلما قدم أرسل عمر إلى أمية ، فقال له : أيّ شيء أحب إليك؟ قال : النظر إلى ابني كلاب ، فدعاه له ، فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديدا ، فبكى عمر ، وقال : يا كلاب ، الزم أباك وأمك ما بقيا.
قلت : إنما لم أؤخره إلى المخضرمين لقول أبي عمرو الشيبانيّ الّذي صدّرنا به ، فإنه ليس في بقية الأخبار ما ينفيه ، فهو على الاحتمال ، ولا سيما من رجل كناني من جيران قريش. وسيأتي خبر كلاب في الكاف.
وذكر ابن الكلبيّ أن اسم الابن الآخر أبيّ بن أمية.
٢٥٤ ز ـ أمية بن أمية الذبيانيّ : ذكره خليفة بن خياط في الصحابة ، واستدركه ابن فتحون.
٢٥٥ ـ أميّة بن ثعلبة (١). قال الأشيري : له حديثان في المسند الّذي جمعه محمد بن أحمد بن مفرج الأندلسي ، من حديث قاسم بن أصبغ. وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : لعله
__________________
(١) أسد الغابة ت ٢٢٨ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ١ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3386_alasabah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
