المتروكين ـ عن عبد الله بن يزيد بن الأعرس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أتيت النبي صلىاللهعليهوسلم بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة : تفرد به ابن جبلة.
قلت : وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس ـ بالواو.
٢٢٠ ـ الأعشى المازني (١) ، ويقال الحرمازي ، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم.اسمه عبد الله بن الأعور ، وقيل غير ذلك ، ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة بن طيسلة ، حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن ، قال : أتيت النبي صلىاللهعليهوسلم ، فذكره.
وأخرجه أحمد ، وابن أبي خيثمة ، وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره.وسنذكره في العين إن شاء الله تعالى.
٢٢١ ـ الأعور بن بشامة (٢) بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي ابن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبي : اسمه ناشب ، والأعور لقب.
وقال ابن عبدان في الصحابة : حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق ، حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري ، عن بكر بن مرداس ، عن الأعور بن بشامة ، ووردان بن مخرم ، و [ابن] (٣) ربيعة بن رفيع العنبريين ـ أنهم أتوا النبي صلىاللهعليهوسلم وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبي بني العنبر ، فقلنا : ما لنا يا رسول الله سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال : «احلفوا أنّكم جئتم مسلمين» (٤).قال : فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة ـ الحديث. في إسناده من لا يعرف.
وقال ابن شاهين : حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر القاضي ، قال : حدثنا العباس بن صالح بن مساور ، قال : حدثنا محمد بن سليمان ، قال : حدثنا علي بن غراب الفزاري ، قال : حدثني أبو بكر المكيّ ، عن عمير (٥) بن محمد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أصابت بنو العنبر دماء في قومهم ، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة ، فبعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم مصدقا إلى خزاعة فصدقهم ، ثم صدق بني العنبر ، فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها ، فقدم على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن بني العنبر منعوا
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٩٤ ، الثقات ٣ / ٢١ ، التاريخ الكبير ٢ / ٦١ ، ذيل الكاشف رقم ٨٣ ، أسد الغابة ت (١٩٦) ، الاستيعاب ت (١٥٩).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٥ ، أسد الغابة ت ١٩٧.
(٣) سقط في أ.
(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٦١٣.
(٥) في أعمير.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ١ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3386_alasabah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
