بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من سورة النحل
١ ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ ـ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ الْمَعَرَّةَ فِي الدُّنْيَا (١) وَسَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ ـ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَالْجُذَامُ وَالْبَرَصُ ، وَكَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع : وَجَنَّةُ عَدْنٍ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ (٢).
٢ ـ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ : (أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) قَالَ : إِذَا أَخْبَرَ اللهُ النَّبِيَّ ص بِشَيْءٍ إِلَى وَقْتٍ ـ فَهُوَ قَوْلُهُ : (أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) حَتَّى أَتَى ذَلِكَ الْوَقْتُ ـ وَقَالَ : إِنَّ اللهَ إِذَا أَخْبَرَ أَنَّ شَيْئاً كَائِنٌ ـ فَكَأَنَّهُ قَدْ كَانَ (٣).
٣ ـ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَايِعُ الْقَائِمَ جَبْرَئِيلُ ع يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي صُورَةِ طَيْرٍ أَبْيَضَ فَيُبَايِعُهُ ، ثُمَّ يَضَعُ رِجْلاً عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَرَجُلاً عَلَى الْبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ رَفِيعِ يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ : (أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) (٤).
٤ ـ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع نَحْوَهُ (٥).
٥ ـ عَنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَذْكُرُ الْحَجَّ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ ص قَالَ : هُوَ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ ـ هُوَ جِهَادُ الضُّعَفَاءِ ، وَنَحْنُ الضُّعَفَاءُ ، إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِ
__________________
(١) المعرّة : المساءة والإثم والأذى وفي نسختي البرهان والصّافي «المغرم» وهو بمعنى الدّين.
(٢) البرهان ج ٢ : ٣٥٩. البحار ج ١٩ : ٧٠. الصّافي ج ١ : ٩٤٨.
(٣) البحار ج ١٣ : ١٣٣. البرهان ج ٢ : ٣٦٠. الصّافي ج ١ : ٩١٦.
(٤ ـ ٥) البرهان ج ٢ : ٣٦٠. البحار ج ١٣ : ١٧٥.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
