بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من سورة المائدة
١ ـ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ النَّبِيُّ ص بِشَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مِثْلَهُ (١).
٢ ـ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ كَانَ الْقُرْآنُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً ـ وَإِنَّمَا كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ص بِآخِرِهِ ـ فَكَانَ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ فَنَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ ـ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ وَثَقُلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَتَّى وَقَفَتْ ـ وَتَدَلَّى بَطْنُهَا (٢) حَتَّى رَأَيْتُ سُرَّتَهَا تَكَادُ تَمَسُّ الْأَرْضَ وَأُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ص حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَةِ (٣) شَيْبَةَ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيِّ ، ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ص فَقَرَأَ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمَائِدَةِ فَعَمِلَ رَسُولُ اللهِ ص وَعَمِلْنَا (٤).
٣ ـ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ
__________________
(١) البحار ج ١٩ : ٦٩. البرهان ج ١ : ٤٣٠.
(٢) أيّ استرسل وتمايل إلى السّفل.
(٣) الذّؤابة : النّاصية وهي شعر في الرّأس. وفي نسخة مجمع البيان «رأس» مكان «ذؤابة».
(٤) البحار ج ١٩ : ٦٩. البرهان ج ١ : ٤٣٠. الصّافي ج ١ : ٥٠٣ مجمع البيان ج ٣ : ١٥٠.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
