فَفَتَحَ بَابَهُ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ ـ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّجَالِ ، فَأَخَذَهُ ـ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ مَا أَدْخَلَكَ دَارِي فَقَالَ : رَبُّهَا أَدْخَلَنِيهَا ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبُّهَا أَحَقُّ بِهَا مِنِّي فَمَنْ أَنْتَ قَالَ : أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ ، قَالَ : فَفَزِعَ إِبْرَاهِيمُ ع فَقَالَ : جِئْتَنِي لِتَسْلُبَنِي رُوحِي فَقَالَ لَا وَلَكِنَّ اللهَ اتَّخَذَ عَبْداً خَلِيلاً فَجِئْتُهُ بِبِشَارَةٍ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَمَنْ هَذَا الْعَبْدُ لَعَلِّي أَخْدُمُهُ حَتَّى أَمُوتَ فَقَالَ : أَنْتَ هُوَ قَالَ : فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً (١).
٢٨١ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فِي قَوْلِ اللهِ (وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً) قَالَ : نُشُوزُ الرَّجُلِ يَهُمُّ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ ، فَتَقُولُ لَهُ : ادْعُ مَا عَلَى ظَهْرِكَ وَأُعْطِيَكَ كَذَا وَكَذَا ـ وَأُحَلِّلَكَ مِنْ يَوْمِي وَلَيْلَتِي عَلَى مَا اصْطَلَحَا فَهُوَ جَائِزٌ (٢).
٢٨٢ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً) قَالَ : إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَهَمَّ بِطَلَاقِهَا قَالَتْ لَهُ أَمْسِكْنِي وَأَدَعُ لَكَ بَعْضَ مَا عَلَيْكَ ـ وَأُحَلِّلُكَ مِنْ يَوْمِي وَلَيْلَتِي كُلَّ ذَلِكَ لَهُ ـ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا (٣).
٢٨٣ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَنِ النَّهَارِيَّةِ ـ يَشْتَرِطُ عَلَيْهَا عِنْدَ عَقْدِ النِّكَاحِ أَنْ يَأْتِيَهَا مَا شَاءَ نَهَاراً ـ أَوْ مِنْ كُلِّ جُمْعَةٍ أَوْ شَهْرٍ يَوْماً ، وَمِنَ النَّفَقَةِ كَذَا وَكَذَا ـ قَالَ : فَلَيْسَ ذَلِكَ الشَّرْطُ بِشَيْءٍ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ـ فَلَهَا مَا لِلْمَرْأَةِ مِنَ النَّفَقَةِ وَالْقِسْمَةِ ، وَلَكِنَّهُ إِنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً خَافَتْ فِيهِ نُشُوزاً ـ أَوْ خَافَتْ أَنْ يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا ـ فَصَالَحَتْ مِنْ حَقِّهَا عَلَى شَيْءٍ مِنْ قِسْمَتِهَا ـ أَوْ بَعْضِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لَا بَأْسَ بِهِ (٤).
__________________
(١) البرهان ج ١ : ١٤٧. الصافي ج ١ : ٤٩٨.
(٢) البحار ج ٢٣ : ١٠٣. البرهان ج ١ : ٤١٩. الوسائل ج ٣ أبواب القسم والنشور باب ١٠.
(٣) البرهان ج ١ : ٤١٩. البحار ج ٢٣ : ١٠٣.
(٤) البرهان ج ١ : ٤١٩. البحار ج ٢٣ : ١٠٣. الوسائل ج ٣ أبواب القسم والنشوز باب ١٠.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
