الصفحه ١٩٠ : فَلَا يَسَعُهُ ذَلِكَ ـ وَإِنْ مَاتَ (٤) عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ تَرَكَ شَرِيعَةً مِنْ شَرَائِعِ
الصفحه ٢٤٧ : أيدينا
الشريعة المحمدية البيضاء بالأضافة إلى سائر الشرائع المنسوخة فإن كل واحدة منها
وإن كانت عدلا وحقا
الصفحه ٢٩٣ :
أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ ـ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ
الْإِسْلامَ
الصفحه ١٧٨ : ، وَمَنْ قَالَ : إِنَّ لِفُلَانٍ وَفُلَانٍ فِي
الْإِسْلَامِ نَصِيباً (٤).
٦٥ ـ عَنْ أَبِي
حَمْزَةَ
الصفحه ٣١٦ : أَعْظَمُ حُرْمَةً دَارُ
الْإِسْلَامِ أَوْ دَارُ الشِّرْكِ قَالَ : قُلْتُ [لَا بَلْ] دَارُ الْإِسْلَامِ
الصفحه ٣٧٧ :
ثُمَّ تَلَا
هَذِهِ الْآيَةَ (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ
أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
الصفحه ١٣٨ : مِنْهُ إِلَى الظُّلُمَاتِ إِنَّمَا عَنَى اللهُ بِهَذَا
أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى نُورِ الْإِسْلَامِ
الصفحه ١٦٦ :
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ
الْإِسْلامُ) فَقَالَ
الصفحه ١٩١ : مَعْلُوماتٌ) (١).
١٠٩ عَنْ
زُرَارَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ
الصفحه ١٩٣ : يَسْأَلْهُمْ
الْإِسْلَامَ ، وَ
__________________
(١) الوسائل ج ٢
أبواب وجوب الحجّ باب ٩. البرهان ج ١ : ٣٠٤
الصفحه ١٩٤ :
الْإِيمَانُ
فَوْقَ الْإِسْلَامِ قُلْتُ : هَكَذَا يُقْرَأُ فِي قِرَاءَةِ زَيْدٍ قَالَ
إِنَّمَا هِيَ
الصفحه ٢٥٢ : ع أَخْبِرْنِي عَنْ
دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا الدِّينُ لَا يَسَعُ أَحَداً
التَّقْصِيرُ فِي
الصفحه ٢٩٧ :
مَا يَخْرُجُ بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الْإِسْلَامِ أَنْ يَرَى الرَّأْيَ بِخِلَافِ
الْحَقِّ فَيُقِيمَ
الصفحه ٣٢١ : يُرِدِ اللهُ
أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ
يَجْعَلْ
الصفحه ٣٦٢ : الجاهلية بأنجاسها إلى غير ذلك من الروايات المستفيضة بل المتواترة
على إسلام آباء النبي ص.