٨٧ ـ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ دَبَّرَ مَمْلُوكَهُ ـ هَلْ لَهُ أَنْ يَبِيعَ عِتْقَهُ قَالَ : كَتَبَ (كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ) (١) ..
٨٨ ـ عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع يَقُولُ مَا أَعْلَمُ أَحَداً عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَشِيعَتَنَا ، قَالَ صَالِحٌ : مَا أَحَدٌ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ جَابِرٌ : مَا أَعْلَمُ أَحَداً عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ (٢).
٨٩ ـ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ طَلَبَ أَبُو جَعْفَرٍ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بُيُوتَهُمْ أَنْ يَزِيدَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَبَوْا ـ فَأَرْغَبَهُمْ فَامْتَنَعُوا فَضَاقَ بِذَلِكَ ، فَأَتَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ع فَقَالَ لَهُ : إِنِّي سَأَلْتُ هَؤُلَاءِ شَيْئاً مِنْ مَنَازِلِهِمْ ـ وَأَفْنِيَتِهِمْ (٣) لِنَزِيدَ فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ مَنَعُونِي ذَلِكَ فَقَدْ غَمَّنِي غَمّاً شَدِيداً ـ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع أَيَغُمُّكَ ذَلِكَ ـ وَحُجَّتُكَ عَلَيْهِمْ فِيهِ ظَاهِرَةٌ ـ فَقَالَ وَبِمَا أَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : بِكِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ : فِي أَيِّ مَوْضِعٍ ـ فَقَالَ : قَوْلُ اللهِ : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ) قَدْ أَخْبَرَكَ اللهُ أَنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ هُوَ الَّذِي بِبَكَّةَ ، فَإِنْ كَانُوا هُمْ تَوَلَّوْا قَبْلَ الْبَيْتِ فَلَهُمْ أَفْنِيَتُهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْبَيْتُ قَدِيماً قَبْلَهُمْ فَلَهُ فِنَاؤُهُ ، فَدَعَاهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِهَذَا ـ فَقَالُوا لَهُ : اصْنَعْ مَا أَحْبَبْتَ (٤).
٩٠ ـ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ لَمَّا بَنَى الْمَهْدِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
__________________
يندب إلى أكله من التأكيل
وقال المجلسي (ره) بعد نقل الحديث من تفسير القمي في باب ما ناجى به موسى (ع) ربه ما لفظه : قوله (ع) ولم يأكله أي موسى للنزاهة أو لاشتراك العلة ويمكن أن يقرأ يؤكله على بناء التفعيل بأن يكون الضميران راجعين إلى الله تعالى أو بالتاء بإرجاعهما إلى التوراة وبالياء يحتمل ذلك أيضا وعلى التاء يمكن أن يقرأ الثاني بالتخفيف بإرجاعهما إلى بني إسرائيل.
(١) البرهان ج ١ : ٢٩٨.
(٢) البحار ج ١٥ (ج ١) : ١٢٥. البرهان ج ١ : ٢٩٨.
(٣) الأفنية جمع الفناء : الساحة أمام البيت.
(٤) البحار ج ٢١ : ١٩. البرهان ج ١ : ٣٠٠. الوسائل ج ٢ أبواب مقدّمات الطّواف باب ١١.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
