يَعْنِي إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ع إِنْ رَأَى سَيِّدِي وَمَوْلَايَ أَنْ يُخْبِرَنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) الْآيَةِ ـ فَمَا الْمَيْسِرُ (١) جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَتَبَ كُلُّ مَا قُومِرَ بِهِ فَهُوَ الْمَيْسِرُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ (٢).
٣١٢ الْحُسَيْنُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِ (٣) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ ع قَالَ النَّرْدُ وَالشِّطْرَنْجُ مِنَ الْمَيْسِرِ (٤).
٣١٣ عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ الْخَمْرُ مِنْ سِتَّةِ أَشْيَاءَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالْحِنْطَةِ. وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَالذُّرَةِ (٥).
٣١٤ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ (يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) قَالَ : الْعَفْوُ الْوَسَطُ (٦).
٣١٥ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِهِ : (يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) قَالَ : (الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا ـ وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً) قَالَ : هَذِهِ بَعْدَ هَذِهِ هِيَ الْوَسَطُ (٧).
٣١٦ عَنْ يُوسُفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَوْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ (يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) قَالَ : الْكَفَافُ (٨).
٣١٧ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ الْقَصْدُ (٩).
__________________
(١) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة الوسائل ولكن في نسختي الأصل والبرهان «فما المنفعة» عوض «فما الميسر».
(٢) الوسائل «ج ٢» أبواب ما يكتسب به باب ١٠٢. البرهان ج ١ : ٢١٢.
(٣) وفي نسخة الوسائل «موسى بن عمر» ولكن الظاهر هو المختار في المتن.
(٤) الوسائل (ج ٤) أبواب ما يكتسب به باب ١٠٢. البرهان ج ١ : ٢١٢.
(٥) البرهان ج ١ : ٢١٢.
(٦) الوسائل (ج ٣) أبواب النفقات باب ٢٥. البرهان ج ١ : ٢١٢. الصافي ج ١ : ١٨٩.
(٧ ـ ٩) الوسائل (ج ٣) أبواب النفقات باب ٢٥. البرهان ج ١ : ٢١٢.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
