وقال أبو حاتم (١) : صالح الحديث.
وقال ابن حبّان (٢) : كثير الوهم لا يحتجّ به إذا انفرد.
قلت : قد احتجّ به الشيخان.
قال خليفة (٣) : ومات بطريق مكّة سنة ثلاث وسبعين ومائة.
ويقال سنة أربع (٤).
قال زهير البابيّ : سمعته يقول : الجهميّة كفّار لا يصلّى خلفهم.
وقال أبو داود : قال سلّام : لأن ألقى الله بصحيفة الحجّاج أحبّ إليّ من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد (٥).
* ـ سلّام بن أبي خبزة البصريّ.
شيخ ضعيف ، يذكر في طبقة وكيع.
١١٦ ـ سلمة بن عمرو العقيليّ (٦).
قاضي دمشق ، كان قبل يحيى بن حمزة القاضي (٧) ، ثم عزل.
__________________
(١) الجرح والتعديل ٤ / ٢٥٨.
(٢) في المجروحين ١ / ٣٤١.
(٣) في تاريخه ٤٤٩ ، وطبقاته ٢٢٣.
(٤) الكامل في ضعفاء الرجال ٣ / ١١٥٣ ، وقد أرّخ البخاري وفاته بسنة أربع وستين ومائة. (في تاريخه الكبير ، والصغير).
وقال الترمذي : مات سنة سبع وستين ومائة. (تهذيب الكمال ١٢ / ٣٠١).
وقال ابن حبّان : «مات سنة أربع وسبعين ومائة ، وقد قيل سنة أربع وستين ومائة» (المجروحون ١ / ٣٤١).
(٥) سؤالات الآجرّي ٣ / رقم ٣٠٩.
(٦) انظر عن (سلمة بن عمرو العقيلي) في :
العلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله ٢ / رقم ٣٠٣١ ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١ / ٢٠٤ و ٥٠٦ ، وتهذيب تاريخ دمشق ٦ / ٣٤ ، ٢٣٥.
وقد ذكر محقّق كتاب العلل السيد وصيّ الله عباس في حاشية الجزء ٢ / ٤٥٩ (رقم ٦) أنه لم يتعيّن له من هو (سلمة بن عمرو).
(٧) انظر : العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢ / ٤٥٩.
ويقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : من المعروف أن يحيى بن حمزة وهو البتلهي قد ولي قضاء دمشق لأبي جعفر المنصور سنة ١٥٣ ه. وعلى هذا تكون ولاية سلمة بن عمرو قبل هذا التاريخ وعزل في تلك السنة.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
