قوله : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) قال المفسّرون : من يعمل في الدنيا مثقال ذرّة من الخير أو الشرّ يره ، وقرأ أبان عن عاصم «ير» بضمّ الياء في الحرفين. وقد بيّنّا معنى «الذّرّة» في سورة النّساء وفي معنى هذه الرّؤية قولان : أحدهما : أنه يراه في كتابه. والثاني : يرى جزاءه.
(١٥٦١) وذكر مقاتل : أنها نزلت في رجلين كانا بالمدينة ، كان أحدهما يستقلّ أن يعطي السائل الكسرة ، أو التّمرة ، وكان الآخر يتهاون بالذّنب اليسير ، فأنزل الله عزوجل هذا يرغّبهم في القليل من الخير ، ويحذّرهم اليسير من الشرّ.
____________________________________
(١٥٦١) عزاه المصنف لمقاتل ، وهو ممن يضع الحديث ، فخبره هذا لا شيء.
٤٧٩
![زاد المسير في علم التفسير [ ج ٤ ] زاد المسير في علم التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3360_zad-almasir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
