البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٢٥/١ الصفحه ٢٨٥ :
وليست هذه الحال
التي كان يعانيها النبي من الوحى ـ دون سائر الأنبياء ـ ليست إلا لأن الله سبحانه
الصفحه ٢٨٨ : كان
يأتى فيها الوحى مثل صلصلة الجرس ، هى الوحى الذي ينزل بالقرآن ، حيث لا يستطيع
رسول الوحى ، جبريل
الصفحه ٢٨٧ : ء ونلتمس مزيدا من النور ..
ويلقانا هنا سؤال
:
لما ذا لم يجىء
الوحى إلى النبىّ فى صورة بشرية ، على نحو
الصفحه ٢٨١ : كان
على النبي أن يصغى إلى الوحى ، ولا يحرك لسانه قبل أن ينتهى رسول الوحى من إلقاء
بإلقاء ما يوحى به
الصفحه ٢٨٢ :
الكلمة من جبريل ،
قبل أن يتم الآية .. فلما بلغ معه الوحى إلى قوله تعالى : (بَلِ الْإِنْسانُ عَلى
الصفحه ٢٧٩ : )
(٣٣)
____________________________________
التفسير :
[وحي القرآن ووحي السنة .. هذا غير ذاك
الصفحه ٢٨٦ :
كذلك جاء ، الوحى
إلى لوط عليهالسلام ، فى صورة هؤلاء الضيف الذين نزلوا على إبراهيم .. وفيهم
يقول
الصفحه ٢٣٨ : الوحى في غار «حراء» مستفتحا رسالة السماء إليه بقوله تعالى : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي
خَلَقَ
الصفحه ٢٨٤ : : (فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) أي اتبع قراءة رسول الوحى جبريل ، وقف عند حدود الألفاظ
التي يلقيها إليك ، ولا تتازعه بما
الصفحه ٢٩١ : ذهبنا إليه من أن الوحى القرآنى ، كان دائما على تلك
الصورة التي لا يتمثل فيها جبريل رجلا ، يخا
الصفحه ٢٩٢ : سبحانه وتعالى ، فتنطبع عليه صورته ، ثم
يذيعه كما انطبع عليه ..
ولهذا كان يسمع
النبي ـ الوحى ـ فى تلك
الصفحه ٢٩٥ : هذه الألفاظ لا تكشف كل ما وقع فى
قلبه من معنى ، فإنه مازال الوحى يتنزل ، وما زالت آيات الله تجى
الصفحه ٣٩ : الله التي يحملها إليه رسول الوحى
جبريل عليهالسلام .. فلقد هالهم هذا الأمر ، واستعظموه ، ورأوا أن القول
الصفحه ١٠٩ : ، أمين الوحى ..
الصفحه ١٧٦ : غير وساطة ملك الوحى ، جاءت كل
كلمات الله سبحانه وتعالى إليه فى التوراة على سبيل الحكاية .. هكذا