على فائت ، إذا هم رأوا ما أعدّ الله لهم من نعيم ورضوان ، فى جنة عرضها السموات والأرض ، أعدت للمتقين ..
____________________________________
الآيات : (٦٢ ـ ٦٦)
(اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٦٣) قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ(٦٤) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦) وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (٦٧)
____________________________________
التفسير :
قوله تعالى :
(اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ).
مناسبة هذه الآية لما قبلها ، أنّها تذكّر بالله ، وتكشف عمّا له سبحانه وتعالى من كمال وجلال ، ومن ملك وسلطان ، وذلك بعد أن كانت الآية السابقة دعوة إلى الله ، وتحذيرا للكافرين والضالين من عذاب الله ، وما تكون عليه حالهم فى الآخرة ، من الندم والحسرة ، وسوء المصير ..
ألا فليذكر هؤلاء الكافرون بالله ، الذين لم يفتحوا آذانهم وعقولهم إلى ندائه الكريم الرحيم : (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٢ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3355_altafsir-alqurani-lilquran-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
