وقلبه ، وروحه ، فلا يذكر الله في صلاته ذكرا يملأ كيانه خشوعا ، وجلالا ..
ومع هذا ، فإن مداومة الصلاة ، والحرص على أدائها في أوقاتها ، ستصل بالمصلّي يوما وإن طال به الطريق ، إلى الثمرة الطبية التي وعد الله المصلين بها ، وهي الانتهاء عن الفحشاء والمنكر ..
وفي هذا يقول الرسول الكريم فيمن بلغه عنه أنه يصلى ، ولا ينتهى عن الفحشاء والمنكر ـ يقول صلوات الله وسلامه عليه .. «دعوه .. فإن صلاته ستنهاه يوما ما»
والله يقول الحق ، وهو يهدى السبيل
٤٣٨
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٠ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3352_altafsir-alqurani-lilquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
