الصفحه ٢٤٠ :
والدعىّ من مفارقات بعيدة ، سواء فى ذات النبىّ والدعىّ ، أو فى محامل دعوة النبىّ
ودعوة الدعىّ.
ففى سلوك
الصفحه ٦٠ : )
____________________________________
التفسير : وإذا
كان الحلال بيّنا والحرام بيّنا ، وإذ قد دعى الضالون ، إلى الهدى ، فلم يسمعوا ،
ونودوا من
الصفحه ١٤٨ : : ومن هذا
الموقف الذي دعى إليه المشركون وأهل الكتاب إلى مواجهة الرسول الكريم ، وأخذ
شهادتهم فيه ، وفى
الصفحه ٢٢٥ : !!» .. ولكن الرّب
الكبير لم يكن إلّا خدعة خدع لها إبراهيم ، حتى إذا أفلت ودّعها غير آسف ، وأشرق
قلبه بنور
الصفحه ٣٥٧ :
وقوله تعالى : (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) أي أول من استجاب لدعوة الله التي دعى إليها ، وأمر
الصفحه ٣٩٣ : صار إلى أيديهم من سلطان أو بسطة فى
المال وسعة فى الرزق ، وكالاستظلال بظلّ ولىّ أو دعىّ ، يدّعى الولاية