____________________________________
آية : (٥٨)
(ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) (٥٨)
____________________________________
التفسير : قوله تعالى : (ذلِكَ) إشارة إلى ما تقدم مما ذكر الله سبحانه من أخبار المسيح ، وموقف اليهود منه ، ومكرهم ، ومكر الله بهم .. وما يلقى الكافرون بالله وبرسله من عذاب ونكال ، وما يجزى به المؤمنون بالله من رضى ورضوان ..
وقوله تعالى : (نَتْلُوهُ عَلَيْكَ) أي ذلك الذي ذكرناه لك هو متلوّ عليك من آيات الله ومن الذكر الحكيم ، أي القرآن الذي هو مجمع آيات الله المتلوّة عليك.
والمعنى أن ما يتلى عليك هو آيات من آيات الله المسطورة فى القرآن الكريم ، الذي ينزل عليك آية آية ، أو آيات آيات ، فيها عظة وذكرى ، وعبرة وحكمة.
____________________________________
آية : (٥٩)
(إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (٥٩)
____________________________________
التفسير : كثر الخلاف فى المسيح عليهالسلام ، لأن ميلاده كان على صورة فريدة ، لم يولد بها أحد من قبله .. وكان الناس فى هذا الميلاد شيعا وفرقا ، كل شيعه تقول فيه قولا ، وكل فرقة تذهب فيه مذهبا!
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ٢ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3344_altafsir-alqurani-lilquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
