____________________________________
المفسرين التي تعتمد فى هذا على الإسرائيليات ، وعلى ما بقي من أساطير الأقدمين من قصة «الخلق» ومكان آدم فيها.
وسنعرض لهذا بعد قليل.
____________________________________
آية (٣٤)
(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) (٣٤)
____________________________________
التفسير : أما وقد نجح آدم فى هذا الامتحان ، وأظهر من العلم ما قصر علم الملائكة عنه ، فقد استحق أن يكرم ، وأن يكون هذا التكريم من الملائكة أنفسهم ، لأنهم هم الذين أنكروا عليه تلك «الخلافة» التي جعلها الله له ، ليكون ذلك بمثابة ردّ اعتبار لآدم عند من نقصوه ، وثمنا يقتضيه منهم لقاء انتقاصهم له!!
وقد تلقى الملائكة أمر الله بالقبول والرضا ، فسجدوا لآدم سجود تعظيم وتكريم ، لا سجود عبادة وتأليه ، فلا عبادة إلا لله ، ولا مألوه غير الله!
[الجن .. إبليس .. الشيطان]
سجد الملائكة كلهم أجمعون .. إلا إبليس!
ومن إبليس هذا؟
ورد فى القرآن الكريم وفى أكثر من موضع ذكر إبليس ، والشيطان ، والجن ، على أنها قوى خفية ، تتحرك فى المجال الإنسانى ، وتراه دون أن يراها.
وإبليس والشيطان ، يذكران دائما فى معرض التحذير منهما ، والتخويف
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3343_altafsir-alqurani-lilquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
