قال : قد تركت ذلك ، وأثنى عليه الحاضرون ، فكتب بناته في الديوان.
ومن شعره :
|
بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب |
|
وقل : إن تملّينا فما ملك القلب |
|
وقل في تجنّيها لك الذنب إنما |
|
عتابك أن عاتبت فيما له عتب |
|
خليليّ من كعب ألمّا هديتما |
|
بزينب لا تفقدكما أبدا كعب |
|
وقولا لها : ما في البعاد لذي الهوى |
|
بعاد وما فيه لصدع الهوى شعب |
|
مساكين أهل العشق ما كنت أشتري |
|
حياة جميع العاشقين بدرهم |
|
وذلك أن الناس فازوا من الهوى |
|
بسهم وفي كفّاي تسعة أسهم |
وعن الضحّاك بن (١) عثمان الحزامي قال : نزلت خيمة بالأبواء على امرأة اعجبني حسنها فتمثّلت بقول نصيب : فقالت المرأة لي : تعرف زينب صاحبة نصيب؟ قلت : لا! قالت : أنا هي واليوم وعدني أن يأتيني. فلم أرم حتى جاء نصيب فنزل وسلّم ثم ناجاها ثم أنشدها شعرا.
وأخبار نصيب مستوفاة في تاريخ ابن عساكر.
٥٨٥ ـ (النعمان بن سالم الطائفي) (٢) ـ م ٤ ـ.
عن : ابن عمر ، وعمرو بن أوس الثقفي.
وعنه : داود بن أبي هند ، وحاتم بن أبي صغيرة (٣) ، وشعبة.
وثّقه النسائي.
٥٨٦ ـ (نعيم بن عبد الله المجمر) (٤) ، مولى آل عمر رضياللهعنه.
__________________
(١) في الأصل : «عن». والتصحيح من «شذرات الذهب» وغيره.
(٢) الجرح ٨ / ٤٤٥ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٥٣ ، التقريب ٢ / ٣٠٤ ، الخلاصة ٤٠٣.
(٣) بمهملة ومعجمة مكسورة كما في الخلاصة.
(٤) قيل بإسكان الجيم وكسر الميم ، ويقال : المجمّر ، بفتح الجيم وتشديد الميم الثانية المكسورة. وقيل له : المجمّر ، لأنه كان يجمّر مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم. أي يبخّره كما هو أعلاه. والمجمر صفة لعبد الله ويطلق على ابنه نعيم مجازا. ترجمته في : التاريخ الكبير ٨ / ٩٦ ، المشاهير ٧٨ و ٨٨ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٦٥ ، التقريب ٢ / ٣٠٥ ، الخلاصة ٤٠٤ ، الجرح ٨ / ٤٦٠ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٧ ، رقم ٩٤.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3337_tarikh-alislam-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
