وذكر البخاري في تاريخه (١) : أنه سمع عليّا وابن مسعود ، فوهم. وقال ابن معين (٢) : ثقة. وقال ابن شابور (٣) ، عن يحيى الذّماريّ : سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول : لقيت مائة من الصّحابة.
وقال يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسيّ دمشق. [قلت] (٤) : أنكر أحمد بن حنبل هذا وقال : كيف يكون له هذا اللّقاء ، وهو مولى لخالد بن يزيد بن معاوية! وقال عبد الله بن صالح : ثنا معاوية بن صالح ، عن سليمان أبي الربيع ، عن القاسم قال : رأيت الناس مجتمعين على شيخ ، فقلت : من هذا؟ فقالوا : سهل بن الحنظليّة. وقال دحيم : كان القاسم مولى جويرية بنت أبي سفيان فورثت.
وقال صدقة بن خالد : ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن ، كنّا بالقسطنطينية ، وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين ، فكان يتصدّق برغيف ، ويصوم ويفطر على رغيف (٥). قال أحمد بن حنبل : في حديث القاسم مناكير ممّا يرويه الثّقات. وقال يعقوب بن شيبة : القاسم أبو عبد الرحمن منهم من يضعّفه. وقال أحمد ابن حنبل : حديث القاسم عن أبي أمامة : «الدّباغ طهور» منكر (٦). قال أبو عبيد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة.
__________________
(١) لم يذكر في تاريخه الكبير أنه سمع عليّا وابن مسعود ، بل ذكر فقط أنه سمع أبا أمامة ، وروايته التي ينقلها الحافظ الذهبي عن التاريخ الصغير ١ / ٢٢٠.
(٢) التاريخ ٢ / ٤٨١.
(٣) أي محمد بن شعيب بن شابور الدمشقيّ البيروتي المتوفى سنة ٢٠٠ ه.
(٤) إضافة عن سير أعلام النبلاء ٥ / ١٩٤ ويقتضيه السياق.
(٥) التاريخ الكبير ٧ / ١٥٩.
(٦) لكن هناك أحاديث صحيحة تقوّي هذا الحديث وتفيد طهارة الجلد المدبوغ ، يراجع : نصب الراية ١ / ١١٥ ـ ١٢٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3337_tarikh-alislam-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
