باب
ما روي في أن الله سبحانه وتعالى قبل وجهه إن صلى
ونحو ذلك مما يحتاج إلى تأويل
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج : أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه حدثه «أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم رأى نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس ، فقال صلىاللهعليهوسلم حين قضى صلاته : «إن أحدكم إذا صلى فإن الله تعالى قبل وجهه فلا يتخمن أحد منكم قبل وجهه في الصلاة» رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن عبد الله عن حجاج (١).
وأخرجه البخاري فقال : ورواه موسى بن عقبة ، وأخرجاه من أوجه أخر عن نافع ، وكذلك رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلىاللهعليهوسلم ورواه أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم فقال في الحديث «فإنما يناجي ربه» ورواه حميد عن أنس رضي الله عنه فزاد فيه «وإن ربه فيما بينه وبين القبلة» (٢).
__________________
(١) رواية الإمام البخاري في كتاب الآذان ٩٤ باب هل يلتفت لأمر ينزل به ٧٥٣ بسنده عن ابن عمر أنه قال : رأى النبي صلىاللهعليهوسلم نخامة في قبلة المسجد ـ وهو يصلي بين يدي الناس فتحها ثم قال : وذكره. وأخرجه ابن ماجة في المساجد ١٠ ورواية الإمام مسلم في كتاب المساجد ١٣ باب النهي عن البصاق في المسجد ٥٠ (٥٤٧) بسنده عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم رأى بصاقا ثم قال : وذكره. ورواه الإمام أحمد في المسند ٢ : ٦ ، ١٨ ، ٢٩ ، ٣٢ ، ٣٤ ، ٥٣ (حلبي).
(٢) سبق تخريج هذا الحديث.
