باب
ما روي في الوطأة بوج
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن ابن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز قال : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم رضي الله عنها «أن النبي صلىاللهعليهوسلم خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته ، وهو يقول ؛ والله إنكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون ، وإنكم لمن ريحان الله تعالى ، وإن آخر وطأة وطئها الرحمن جل وعلا بوج» قلت قوله لمن ريحان الله ، يعني به من رزق الله عزوجل (١).
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس هو الأصم حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا محمد بن عباد حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن سعيد بن أبي راشد أنه أخبره عن يعلى بن مرة أن حسنا وحسينا رضي الله عنهما أقبلا يسعيان إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلما جاءه أحدهما جعل يده في عنقه ، ثم جاء الآخر فجعل يده في عنقه ثم قبّل هذا وقبّل هذا ثم قال صلىاللهعليهوسلم «إني أحبهما فأحبهما ، أيها الناس إن الولد مبخلة مجبنة ، وإن آخر وطأة وطئها الرحمن بوج» الوطأة
__________________
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦ : ٤٠٩ حدثنا سفيان عن ابراهيم بن ميسرة عن ابن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز قال : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم خرج وذكره. واللفظ له. وأخرجه الترمذي في كتاب البر والصلة مختصرا ٩١٠ بالسند السابق قال : وذكره. قال : وفي الباب عن ابن عمر والأشعث عن قيس.
وقال : حديث ابن عيينة عن ابراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلا من حديثه ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعا من خولة.
