عبيد الله لم يكونا يذكران في الصحاح ، وبمثل هذا لا يثبت برواية أمثالهما ، ثم إنه محمول على مخاصرته ملائكة ربه ، أو نعمة ربه ، والمخاصرة المصافحة ، وقد مضى في الركن أنه يمين الله تعالى التي يصافح بها خلقه فلا ينكر أن يكون في الآخرة للعرش أو غيره ركن أو شيء يصافحه عباد الله تعالى ، كما يصافحون الركن في الدنيا ويستلمونه ، تقربا إلى الله تعالى.
٦٢٢
