البحث في إعراب القرآن
٣١٦/١٢١ الصفحه ٦٦ :
وهو جالس ، وقال
أبو إسحاق : هو معطوف على المعنى لأن المعنى إنّ الكافرين والصادين عن المسجد
الحرام
الصفحه ٧٨ : مَلَكَتْ
أَيْمانُهُمْ) في موضع خفض معطوفة على أزواجهم و «ما» مصدر.
وقد أخبر جلّ وعزّ
أنه لا يحبّ المعتدين
الصفحه ٧٩ :
فالجمع في هذا أبين
والتوحيد جائز يكون يؤدي عن الجمع ، وقال أبو إسحاق في العلة في جوازه لأنه قد علم
الصفحه ٨٠ :
قرئت على ثلاثة
أوجه. قرأ أهل الحرمين وأهل الكوفة (هَيْهاتَ هَيْهاتَ) مفتوحة غير منوّنة إلّا أبا
الصفحه ٨٨ : فصلناها ، وقيل : هو على التكثير لكثرة ما فيها من الفرائض ،
والقول الثالث قال الفراء (٢) : إنّه بمعنى
الصفحه ١٠٦ :
إسحاق فكان مؤذيا
للنبيّ صلىاللهعليهوسلم (اكْتَتَبَها فَهِيَ
تُمْلى عَلَيْهِ) على لغة من قال
الصفحه ١٠٨ : .
وهذا قول جميع النحويين إلا أنّ علي بن سليمان حكى لنا عن محمد بن يزيد أنه قال :
يجوز الفتح في إنّ هذه
الصفحه ١١٠ :
(وَيَوْمَ يَعَضُّ
الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ) الماضي عضضت وحكى الكسائي عضضت بفتح الضاد الأولى. وجا
الصفحه ١١١ : (لَوْ لا نُزِّلَ
عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً) فسألوا ما الصّلاح في غيره ؛ لأن القرآن كان ينزّل
الصفحه ١١٤ : تكون.
(وَكانَ الْكافِرُ
عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً) روي عن ابن عباس الكافر هاهنا أبو جهل وشيعته لأنه
الصفحه ١٢٠ : شريف
صفوح ، قال الفراء : والزوج اللون.
(إِذْ) في موضع نصب ، واتل عليهم إذ نادى ربك موسى ، ويدل على
الصفحه ١٢٣ : حذفها ، وإثبات الضمة بالهمزة وضمّ الهاء بغير واو.
ويجوز إثبات الواو
على بعد. وإنما بعد ؛ لأن الهمزة
الصفحه ١٢٤ :
بعينها قد دخلت
على سوف (قَلِيلُونَ) جمع مسلّم كما يقال : أحدون.
من غاظ يغيظ وهي
اللغة الفصيحة
الصفحه ١٣٤ : ويقبلون منهم ، وقيل : هم الشياطين يسترقون السمع.
ويجوز النصب على إضمار
فعل يفسره يتّبعهم. وقيل
الصفحه ١٤٢ : السواد على غير هذه القراءة ؛ لأنه قد حذف منها
ألفان وإنما يختصر مثل هذا بحذف ألف واحدة نحو (يا عِيسَى