البحث في إعراب القرآن
٣١٦/٩١ الصفحه ٣٧ : .
(فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ
غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى) وأكثر الكوفيين يقرأ يحلل (١) حكى
الصفحه ٤٠ : ، والقبضة بالفتح ملء الكفّ كلّها.
وقرأ الحسن (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) (١) وفسّرها بأطراف الأصابع.
على
الصفحه ٥٥ : معنى هذا أنه غاضبهم لعصيانهم. وقال الأخفش
: إنّما غاضب بعض الملوك. وقرأ الحسن فظنّ أن لن يقدر عليه
الصفحه ٨٩ : يَأْتُوا
بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) (٢) وفيه ثلاثة أوجه : يكون «شهداء» في موضع جرّ على النعت
لأربعة ، ويكون في
الصفحه ٩٨ :
عطفا على «من».
قال أبو إسحاق : ويجوز «والطير» بمعنى مع الطير ، ولم يقرأ به. قال أبو جعفر :
وسمعته
الصفحه ١٠١ :
فيها دلالة على
خلافة أبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ؛ لأنه لم يستخلف أحدا ممّن
خوطب
الصفحه ١٣٠ :
وقرأ أبو جعفر
ونافع أصحاب لئيكة المرسلين (١) وكذا قرأ في «صاد» [آية : ١٣] ، وأجمع القراء على الخفض
الصفحه ١٤٦ : لأنها ، ويجوز أن
يكون بدلا من «ما» والكسر على الاستئناف.
(قِيلَ لَهَا ادْخُلِي
الصَّرْحَ) التقدير على
الصفحه ١٥٩ : عباس قال هذا ثم حكى عنه قوله.
(فَأَصْبَحَ فِي
الْمَدِينَةِ) منصوب على خبر أصبح ، وإن شئت على الحال
الصفحه ١٧٣ : يقولون : جعله مفعولا على السعة ، وحكى سيبويه : [الرجز] يا
سارق الليلة أهل الدار (١)
ولا يجوز أن يضاف
الصفحه ١٧٩ :
السين وكانت مفتوحة في سنة لأن الكسرة جعلت دليلا على أنه جمع على غير ما يجب له.
هذا قول البصريين ، ويلزم
الصفحه ١٨٣ :
عكرمة أنه قرأ
فسبحان الله حينا تمسون وحينا تصبحون (١) وهو منصوب على الظرف ، والمعنى : حينا تمسون
الصفحه ١٨٥ :
لِلدِّينِ) أي اجعل جهتك للدين. (حَنِيفاً) على الحال. قال الضحاك : «حنيفا» مسلما حاجا. قال و (فِطْرَتَ اللهِ
الصفحه ٢٠٠ :
ماض في موضع خفض
نعت لشيء والمعنى على ما يروى عن ابن عباس : أحكم كلّ شيء خلقه أي جاء به ما أراد
لم
الصفحه ٢١٤ :
وعاصم ، وقرأ سائر
الكوفيين ويعمل صالحا (١) وأبو عبيد يميل إلى هذه القراءة لأنه عطف على الأول. وقد