البحث في إعراب القرآن
٣١٦/١٦ الصفحه ٢٩٧ :
جمع يقطينة قال
محمد بن يزيد : يقال لكلّ شجرة ليس لها ساق يفترش ورقها على الأر : يقطينة نحو
الدبّا
الصفحه ٢٩٩ : مفتوحة ومكسورة
فالفتح على أن تكون أما بمعنى حقا ، والكسر على أن يكون أما بمعنى ألا. قال أبو
جعفر : وسمعت
الصفحه ٣٠٣ :
(كَمْ) في موضع نصب بأهلكنا. (فَنادَوْا) قال قتادة : فنادوا في غير نداء. قال أبو جعفر : ومعناه
على
الصفحه ٢٣ :
وجه بعيد ،
والقريب أنه منصوب على المصدر أو مفعول من أجله.
(تَنْزِيلاً) مصدر. (مِمَّنْ خَلَقَ
الصفحه ٢٦ : ، على الحال. قال أبو جعفر : وقد شرحناه فيما تقدم. والوقف حيه بالهاء.
(سَنُعِيدُها
سِيرَتَهَا الْأُولى
الصفحه ٣٣ : . ومن بين ما في هذا قول سيبويه : واعلم أنّك إذا ثنّيت
الواحد زدت عليه زائدتين ، الأولى منهما حرف مدّ
الصفحه ٤٣ :
وفي مسكنهم على
أنه مصدر. وقال محمد بن يزيد ، فيما حكاه لنا عنه علي بن سليمان : وهذا معنى
كلامه
الصفحه ١٤٣ :
وبضم الهاء واثبات
الواو على الأصل (فألقهو إليهم) ، وبحذف الواو واثبات الضمة (فألقه إليهم) ،
واللغة
الصفحه ١٥٢ : الأخفش
: المعنى بأنّ الناس ، وقال أبو عبيد :
موضعها نصب بوقوع
الفعل عليها أي تخبرهم أن الناس. وقال
الصفحه ١٥٨ : ،
وحكى أبو إسحاق في غير هذه السورة أنّه لا يعرف في كلام العرب اسم واحد على أفعل
بغير هاء إلا أشدّ وهو وهم
الصفحه ٢٧٢ : ء وتخفيف اللام. قال أبو جعفر :
فهذه خمس قراءات أبينها القراءة الأولى الدليل على ذلك أنهم قد أجمعوا على أن
الصفحه ٣١٢ : ) على البدل. (إِذْ نادى رَبَّهُ
أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ) وقرأ عيسى ابن عمر (إنّي
الصفحه ٥٢ :
(وَحِفْظاً) [الصافات : ٦ و ٧]
وردّ عليه هذا القول أبو إسحاق ؛ لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد. قال
الصفحه ٩٩ :
فيكون من برد في
موضع نصب ، ويجوز الخفض كما تقول : مررت بخاتم حديدا وبخاتم حديد ، الخفض على
البدل
الصفحه ١٧٤ : .
(إِنَّا مُنَجُّوكَ
وَأَهْلَكَ) عطف على الكاف في التأويل ، ولا يجوز العطف على موضعها
بغير تأويل لئلا يعطف