البحث في الإقتصاد فيما يتعلّق بالإعتقاد
٣٩٤/١٠٦ الصفحه ٥٣ : الفعل لا يصح ان يصدر إلا من قادر. إلا ترى أنا نجد فرقا بين
من يصح منه الفعل وبين من يتعذر عليه ذلك ، فلا
الصفحه ٥٤ : ما لا نهاية له من العلل والأسباب ، وإن كانا قديمين وجب ان يكون العالم
قديما ، لأن العلة توجب معلولها
الصفحه ٦٤ :
قادرا عالما في
الأزل وجب كونه حيا موجودا في الأزل ، اذ القادر العالم لا بد أن يكون حيا موجودا
الصفحه ٦٦ : واحد من الشروط لا يسمى بذلك فعلمنا انه حقيقة الكلام. ومتى وقع ما سميناه
كلاما بحسب دواعيه وأحواله سمي
الصفحه ٨١ : له في المشيئة ، يوجب ان يكون الأنبياء كلهم ابناء الله ، لأنهم يوافقونه
(٢) في المشيئة ، وهم لا
الصفحه ٨٧ :
الجهل ، والكذب ،
والعبث. فلو لا أن طريق ذلك العقل لما وجب شمول العلم لجميع العقلاء ، ولكان يقف
على
الصفحه ٨٨ : على ما لا نهاية له ، لأنه قادر لنفسه على ما
مضى ، ولا اختصاص له بقدر دون قدر ، ولا بجنس دون جنس. وأيضا
الصفحه ١٠١ : عليه. على (١) ان المتولدات (٢) لا كسب للعبد فيه عندهم ، والظلم لا كسب للعبد فيه لأنه
متعد عن محل قدرته
الصفحه ١٠٩ : ذلك مما لا
يدخل نعمه كل منعم في كونها نعمة (٢) إلا بعد تقدمها ، ولذلك لا يستحق بعضنا على بعض العبادة
الصفحه ١١٢ : : ـ
فلا بد أن يصح
ايجاده من المكلف على الوجه الذي كلفه. لأن ذلك ممكن (٦) لا يحسن التكليف من دونه. ومن
الصفحه ١١٩ : . وما يقع على وجه لا تؤثر فيه الإرادة جاز أن
يكلف ذلك وإن لم يكن متمكنا من الإرادة وذلك نحو رد الوديعة
الصفحه ١٤٢ : قال لا وجه لحسنها إلا الاستحقاق وهم التناسخية
والبكرية.
والصحيح ان في
الآلام ما هو حسن وفيها ما هو
الصفحه ١٤٨ : كنا نتألم في حال الطفولة بالأمراض
والجراحات والدماميل التي لا يقدر عليها غير الله تعالى فمن دفع ذلك
الصفحه ١٥٦ : .
والعلم على ضربين
: ضروري ومكتسب. فالضروري (١) ما كان من فعل غيرنا فينا على وجه لا يمكننا دفعه عن
نفوسنا
الصفحه ١٦٢ : على ذلك
ما يقوله المقلدة وأصحاب المعارف (٤) من أنا لا نخاف من ترك النظر على ما يدعونه وذلك ان أول ما