«واذا ثبتت عصمته» (١) فكل من أوجب (٢) له العصمة قطع على انه (٣) أكثر ثوابا لأن (٤) أحدا لا يفرق بين المسألتين.
وأيضا فالإمام يستحق من التعظيم والتبجيل وعلو المنزلة في الدين ما لا يستحقه أحد من رعيته.
وهذا الضرب من التعظيم لا يجوز ان يكون (٥) تفضلا بدلالة انه لا يجوز (٦) فعله بالبهائم والأطفال وإذا وجب ان يكون مستحقا دل على انه أكثر ثوابا لأن التعظيم ينبئ عنه فاذا ثبت عصمته على ما قدمناه قطعنا على حصول هذه المنزلة عند الله من غير شرط بخلاف ما شرط في تعظيم بعضنا (٧) لبعض.
وأيضا فقد دللنا على ان الامام حجة في الشرع فوجب ان يكون أكثر رعيته ثوابا كالنبي (ص) فانه إنما وجب ذلك فيه لكونه حجة في الشرع.
والذي (٨) يدل على إنه يجب ان يكون أفضل في الظاهر ما نعلمه
__________________
(١) الجملة بين القوسين سقطت من ب ، أ.
(٢) أ ، ب : أوجبت.
(٣) ح : كونه.
(٤) أ ، ب : فان.
(٥) سقطت من ح.
(٦) أ : لا يفعله.
(٧) في الاصل : بعضها.
(٨) ح : واما الذي.
