البحث في الإقتصاد فيما يتعلّق بالإعتقاد
٢٣/١ الصفحه ٢٢٩ :
مصدق لنا. وإذا
كان فائدة هذه اللفظة في اللغة ما قلناه وجب اطلاق ذلك عليها إلا ان يمنع مانع.
ومن
الصفحه ٣٥٠ : وباطنا ، وذلك
ان هذا ليس بمستعمل في اللغة (٣) ، ولا يفهم من كلامهم. ولا يجوز ان يحمل اللفظ على ما لم
يوضع
الصفحه ٣٢٤ : ومجازهم لا شاهد له في عرف ولا لغة ، فيؤدي (١) أيضا إلى ان لا نستفيد بالآية شيئا لأن الموالاة الدينية
الصفحه ٥٣ : «وقد
علمنا خلافه» (١). وأهل اللغة من اختص بهذه المفارقة يسمونه (٢) قادرا ، «فأثبتنا المفارقة بمقتضى
الصفحه ٧١ : الأجسام ، فبطل كونه جسما. ولا يجوز وصفه بأنه
جسم مع انتفاء حقيقة الجسم عنه ، لأن ذلك نقض اللغة ، لأن أهل
الصفحه ٢٥٠ :
فصل ـ ٢ ـ
الكلام في المعجز (١)
ولا طريق الى
معرفة النبي إلا بالمعجز والمعجز في اللغة عبارة عمن
الصفحه ٣١٩ : الأولى في اللغة.
وثانيها : ان
المراد بها في الآية ذلك.
وثالثها : ان
المراد بالذين آمنوا أمير المؤمنين
الصفحه ٣٤٤ : بجملة أخرى عليها محتملة لها ولغيرها فوجب حملها
على مقدمتها بموجب استعمال أهل اللغة فوجب بذلك ان يكون
الصفحه ٣٤٦ : عبيدة
حجة في اللغة. وقال الأخطل يمدح عبد الملك ابن مروان :
فأصبحت مولاها
من الناس كلهم
الصفحه ٧٧ : .
(٢) حكى السيد الشريف
المرتضى ان في (الى) أربع لغات :
(الا) مثل : قفا ، و
(أليّ) مثل : رمي ، و (إلي) مثل
الصفحه ٩٤ : ؟
قلنا : القضاء في
اللغة على أربعة أقسام.
أحدها : بمعنى
الخلق والأحداث. (فَقَضاهُنَّ سَبْعَ
سَماواتٍ
الصفحه ١٨٠ : :
أحدها : ان يقصد
به التعظيم.
وثانيها : ان يكون
اللفظ موضوعا للتعظيم في تلك اللغة.
وثالثها : ان يكون
الصفحه ٢٢٨ :
اللغة هو التصديق ، ولا يسمون أفعال الجوارح ايمانا ، ولا خلاف بينهم فيه ، ويدل
عليه أيضا قولهم فلان يؤمن
الصفحه ٢٣٠ : ، ويريدون ما يرجع إلى القلب فلم نخرج بما قلناه عن موجب اللغة.
وإنما منعنا (١) اطلاقه في المصدق باللسان أنه
الصفحه ٢٣١ : . وأما في اللغة فهو الستر أو الجحود.
وفي الشرع عبارة عما يستحق به العقاب الدائم الكثير ويلحق بفاعله