منع اللطف والتمكين. فلهذا لم يجز ، لا لأنه تكليف من علم الله انه يكفر.
ولسنا ننكر أيضا ان يعرض (١) في تكليف من علم الله انه يكفر وجه قبح يقبح (٢) تكليفه. بل لا ننكر ذلك في تكليف من علم الله (٣) انه «يؤمن (٤) لأنه» لو عرض فيه وجه المفسدة لقبح تكليفه وان آمن.
فاذا ثبت حسن التكليف لمن (٥) علم انه يؤمن ، ومن علم انه يكفر ، يجب ان يكون منقطعا ، لأن الغرض بالتكليف اذا كان هو الثواب «فلو لم يكن التكليف» (٦) منقطعا لانتقض (٧) الغرض بالتكليف ، لأن الثواب بالتكليف لا يمكن ان يكون مقترنا ، لأن من شأنه ان يكون خالصا صافيا من الشوب والتكدير حتى يحسن الزام المشاق وذلك لا يصح مع التكليف ، لأن التكليف لا يعرى من مشقة ، وذلك يؤدي الى حصول الثواب على خلاف الوجه المستحق ،
__________________
(١) أ : يفرض.
(٢) أ ، ب : لقبح.
(٣) سقطت من أ ، ب.
(٤) سقطت من أ.
(٥) ح : بمن.
(٦) العبارة مكانها فراغ في ح.
(٧) ب : لا ينتقص.
