البحث في الإقتصاد فيما يتعلّق بالإعتقاد
٣٣٢/٧٦ الصفحه ٢١٣ :
إلا اذا ركب إلى (١). وأركب الى من دونه وإن لم يركب الي. وكذلك إذا قال : لا
اتفضل بالكثير من مالي
الصفحه ٢٢٧ : الجحود باللسان. والفسق هو كل ما خرج به عن طاعة الله تعالى الى معصيته سواء
كان صغيرا أو كبيرا.
ومنهم من
الصفحه ٢٣٥ : بعقاب الاستئصال في دار الدنيا
، وذلك مختص بالكفار بدلالة أول الآية وسياقها الى آخرها. واستقصاء القول في
الصفحه ٢٣٧ : القرآن ، والأخبار. كقوله (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ
الصفحه ٢٤١ :
وإن أدى ذلك الى
إيلام المنكر عليه (١) ، والإضرار به ، واتلاف نفسه بعد أن يكون القصد ارتفاع
المنكر
الصفحه ٢٤٩ : والجهل وغير ذلك ، ولا
يجوز ان يرد السمع بخلافه. والثاني ما يجوز ان يتغير من حسن الى قبح ومن قبح الى
حسن
الصفحه ٢٧٤ : مقتولين ، وكان يجب مع هذا أن يقدموا المعارضة ، فان أنجعت وألا عدلوا إلى
الحرب. أو كان يجب ان يجمعوا
الصفحه ٣٠٠ :
الى المكلفين لا يجب
سقوط التكليف عنهم لأنهم يؤتون في ذلك من قبل نفوسهم لا من قبل خالقهم. وإنما يجب
الصفحه ٣٠٢ : (ع) مؤبدة إلى يوم القيامة وان من يأتي فيما بعد يلزمه العمل بها (٢) كما لزم من كان في عصر النبي (ص) فلا بد من
الصفحه ٣١٥ : ما سنبينه في أمير
المؤمنين (ع) والأئمة من بعده ، ولا يحتاج مع ذلك الى نص ولا معجز غير ان هذا انما
اذا
الصفحه ٣٣١ : البكرية لأنا لم نشاهد بكريا قط ولا عباسيا ولسنا نعني بالبكرية
من ذهب إلى إمامة أبي بكر بل نريد من ادعى
الصفحه ٣٤١ : اثنان» ولو كان منصوصا عليه
لما احتاج إلى ذلك وكان لا يخفى على العباس.
قلنا «أما رغبته
إلى سؤال النبي
الصفحه ٣٥٤ :
إلى بعد وفاته وجب
ان تثبت له هذه المنزلة ، وليس لأحد ان يقول لو بقي هارون إلى بعد وفاته لكان
مفترض
الصفحه ٣٦٠ : الفسق معلوم ضرورة وما يدعونه من التوبة طريقه
الآحاد ولا يرجع عن المعلوم إلى المظنون. وأيضا فكتاب أمير
الصفحه ٣٦٨ : شروط النظر فلم يحصل له العلم بالله ، انك قد أخللت بشرط من شروط النظر.
فيحتاج الى ان تراجع وتعود فيه