البحث في الإقتصاد فيما يتعلّق بالإعتقاد
٣٣٢/٦١ الصفحه ١٤ : إلى حد أثار تساؤل القطاع
العام من الشيعة الذين لم يألفوا هذه الأبحاث.
يحدثنا جعفر بن
عيسى انه قال
الصفحه ٤٤ : وحركة ، فيتغير الى ان
يصير مفترقا وساكنا ، فلا بد من أمر غيره ، لأنه لو لم يكن أمر «غيره» (٢) لبقي على
الصفحه ٥٣ : دللنا به على ان أفعالنا محتاجة إلينا دال على حاجتها
إلى من له صفة المختارين فاستنادها (٥) إلى من ليس له
الصفحه ٥٩ : مريد.
ويجب ان يكون
تعالى قديما موجودا في الأزل ، لأنه لو كان محدثا لاحتاج الى محدث ، والكلام في
محدثه
الصفحه ٧٢ : ما يحتاج إلى محل. أو
بصفة ما لا يحتاج إلى المحل ، كالفناء ، وإرادة القديم تعالى وكراهته. فان كان
بصفة
الصفحه ٩١ :
لأنه كذب من أضاف
ذلك الى الله تعالى. ومن انه اتباع الظن دون العلم وآيات القرآن شاهده بذلك وهي
أكثر
الصفحه ١٠٤ : القدرة. فكان لا يمتنع ان من يدعوه الداعي إلى القيام يقع
منه القعود ، ومن دعاه الداعي الى الحركة يقع منه
الصفحه ١٠٥ : ، وإلا فالاحتجاج لا يمكن
معهم ، لأن الاحتجاج انما يصح فيما يغمض ليرد الى ما يتضح ، فمن دفع الضروريات لا
الصفحه ١٢٣ : هذه المسألة ، بل
يكلم فيما تقدم من الكلام في حسن التكليف والفرق بين التكليفين لا يرجع الى اختيار
الله
الصفحه ١٢٩ :
عقلا لما يرجع الى
استحقاق الثواب دون العقاب ، وقد اجتمعت الأمة على ان الله يعيد اطفال المكلفين
الصفحه ١٥١ : (٤) الديني والدنياوي يخرج ذلك (٥) من كونه عبثا.
ومتى الجأ الله
تعالى غيره الى الإضرار بحي فعوضه عليه تعالى
الصفحه ١٦٤ : يقدمه أو يقارنه ، وقلنا فعل ، تحرزا
من الامتناع من القبائح لأن ذلك ليس بفعل ولا يحتاج إلى ان يقال مقصودا
الصفحه ١٩٨ : مستحقا للثواب في حال هو مكلف وميت وتراب وفي القبر والى أن يحييه الله لأن
الثواب يستحق عقيب الطاعة وإن
الصفحه ٢٠١ : ان يقال إنه أبطلها ، وكذلك من رفع صوته اجابة للنبي (ص) ومسارعة إلى أجابته
استحق به الثواب ، ومتى رفعه
الصفحه ٢٠٥ :
لا يجوز ان يستحق
الثواب ، فيجب (١) ان يكون له طريق إلى إسقاط عقابه لينتفع بالثواب الذي عرض
له