البحث في الإقتصاد فيما يتعلّق بالإعتقاد
٣٣٢/٤٦ الصفحه ١٣٠ :
فصل ـ ٤ ـ (*)
الكلام في اللطف
فأما الكلام في
اللطف فيحتاج إلى أن نبين أولا ما اللطف وما حقيقته
الصفحه ١٣٦ : من دعا غيره الى طعامه أن يلطف له ، وأصل دعائه له ليس بواجب ، وإنما هو تفضل؟
قيل : الأصل وإن
كان
الصفحه ١٤٠ : لطف ، فانه لا يجب على الله تعالى
لأنه لو وجب ذلك لأدى وجوب فعل ما لا يتناهى وذلك محال. أو إلى ان لا
الصفحه ١٦١ :
والنظر لا يولد
الجهل ، لأنه لو ولده لقبح النظر كله ، لأن ما يؤدي إلى القبيح قبيح ، وقد علمنا
حسن
الصفحه ١٦٦ :
لاستحقاق الآخر (١).
ثم نقول : متى لم
يعرف الله بصفاته وأنه قادر على مجازاتك على القبح بالعقاب كنت الى فعل
الصفحه ١٧٧ : قلناه في الرخص ، ويضاف
الرخص والغلاء الى من فعل سببهما. فان كان سببهما من جهة الله تعالى اضفن إليه وإن
الصفحه ١٩٥ : .
ثم لا يخلو ما
أدعوا تنافيه من المدح والذم ، والتعظيم والاستخفاف إما ان يريدوا ما يرجع إلى
اللسان أو
الصفحه ٢٠٠ : معنى قوله تعالى (إِنَّ الْحَسَناتِ
يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ) ان من استكثر من الحسنات دعاه ذلك إلى
الصفحه ٢٣٢ : ء ينافي الاعتقاد الصحيح من المعرفة بالله وعدله
وحكمته.
وأما الفسق فهو في
اللغة عبارة عن خروج الشيء إلى
الصفحه ٢٦٤ : المستقبل من العجز أو فقد الآلة أو ما يجري
مجرى (٢) ذلك لا يوصف بأنه نسخ ، وإن كان مزيلا لوجوب الفعل من حيث
الصفحه ٣٢٨ : ولم تنبسط (١) يده فيخاف منه فيدعوا ذلك الى وضع النص بل الدواعي كلها
الى كتمانه وجحده والصوارف عن نقله
الصفحه ٣٣٩ :
متمسكين بالحق (١) قصاراهم ان ينقلوا ما علموه الى اخلافهم. فلا يجب من ذلك
نسبة الأكثر الى الضلال. على ان
الصفحه ٣٦٦ :
القطع على عصمة الامام. وقائل يقول بامامة من يدعي عصمته لكنه يذهب الى إمامة من
لا يدعي النص عليه ولا
الصفحه ٣٩٥ : بقبلتهم يتوجهون الى الركن العراقي وعليهم التياسر قليلا. وليس على من يتوجه
الى غير هذا الركن كذلك. فان أهل
الصفحه ٤١١ :
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. وإن لم يبلغ الخوف الى ذلك الحد وأرادوا
ان يصلوا فرادى صلى كل واحد