البحث في الإقتصاد فيما يتعلّق بالإعتقاد
١١١/١ الصفحه ١١٠ : التعلم ، وأزاح علته فيه ، وأراد منه التعلم ، ومتى لم
يرد منه ذلك ، أو لم يزح علته لا يكون معرضا له.
ومن
الصفحه ٢٠١ :
ولما كانت الصدقة
متى قصد بها وجه الله استحق بها الثواب ، ومتى فعلها لوجه المن والأذى لم يستحق
جاز
الصفحه ١١١ : التكليف من
واجب أو ندب. فعلى هذا متى حسن التكليف وجب ، لان المكلف متى تكاملت شروط تكليفه
في وجوه جميع
الصفحه ١٥٩ : . ومتى كان معتقدا للدليل غير عالم به صح
ان يقع منه النظر غير أنه لا يولد نظره العلم لأنه لو لم يكن عالما
الصفحه ٢١٦ : مستحقا
للعقاب ، ومتى فرضنا العفو عنه قطعناه امتحانا. ولا بد لكل أحد من ذلك لأن شروط
استحقاق العقاب ليست
الصفحه ٢٤٩ : كالضرر الذي متى عرى من استحقاق نفع أو دفع ضرر كان قبيحا ومتى حصل بعض هذه
الأمور كان حسنا والصلاة والصوم
الصفحه ٢٨٥ :
المعجزات ، ولا
يكون لنا طريق إلى العلم بصدق الصادق ، لأنا (١) متى قلنا ان ما يختص القديم بالقدرة
الصفحه ٣٠٤ : وفي زمن النبي أو الامام بالنقل المتواتر الذي من ورائه حافظ معصوم ومتى
انقطع دونهم أو وقع فيه تفريط
الصفحه ٤٤٣ : يرجع إليها. ومتى أختل شيء من هذه الشروط فانه لا يجب عليه الحج وإن كان
مستحبا له تكلفه والقيام به غير
الصفحه ٩٤ :
الله ، ولا محيص
عنه ، وعلى قولهم الكافر رد (١) أمر الله. ومتى «منعوا» (٢) من ذلك منعنا مثله. وإن
الصفحه ٩٧ : الواحد منا متى دعاه الداعي الى القيام
والقعود ولا صارف له عن ذلك ، ولا مانع ، فانه لا بد أن يقع ما دعاه
الصفحه ١٠١ :
ومتى قيل : أضافه
إلينا من حيث كان كسبا لنا.
فقد قلنا ان الكسب
ليس بمعقول ، فلا يجوز له أن يعول
الصفحه ١٢٠ :
فيه العلم الضروري بأنه متى دام فعلا منع منه.
ب ـ انه متى فعل
تخلص من ضرر عظيم ، أو ينال منافعا عظيمة
الصفحه ١٢٤ :
من دار الدنيا إلا
وهو يستحق الثواب ، ولا يتم ذلك إلا بأمرين : احدهما : انه يعلم انه (١) متى رام
الصفحه ١٢٧ :
ومتى حصل انقطاع
التكليف بفعل غير الله فقد حصل الغرض ، ومتى لم يحصل فانه تعالى يزيله. ويجوز
انقطاع