البحث في الأربعين في أصول الدين
٥١/١٦ الصفحه ٣٠١ : أصحابنا : أن
أفضل الناس بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم هو أبو بكر ـ رضى الله عنه ـ وهو قول قدما
الصفحه ٣٠٢ : الطير معى»
والمحبة من الله تعالى عبارة عن كثرة الثواب والتعظيم.
الحجة الثالثة : ان عليا رضى الله عنه
الصفحه ٣٠٨ : بكر ، الا أنا نقول : ان عليا حين أسلم كان صبيا.
بدليل الشعر المنقول عن على رضى الله عنه أنه قال
الصفحه ٣١٢ : الأمة» وكان قاتله على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه.
الحجة الرابعة عشرة : قال النبي عليهالسلام
الصفحه ٣١٤ : ، ك «أبى ذر» و«سلمان» و«أبى الدرداء»
وكلهم كانوا فيه تلامذة على رضى الله عنه. ومنها : الشجاعة. وقد كان فى
الصفحه ٣١٧ : ذلك الوقت كان صغير السن ، وما كان يخالط
القوم ثم إن بعد نزول آية القتال اشتغل على رضى الله عنه بقتال
الصفحه ٣٢٠ :
بآيات القرآن. واذا لم نأخذ بها فى العقائد فان الشيعى لن يسب أبا بكر وعمر رضى
الله عنهما. لأنهما ظالمان
الصفحه ١٢٧ : ، وَخَلَقْتَهُ
مِنْ طِينٍ) والملائكة مخلوقون من النور ، لما روى عروة عن عائشة رضى
الله عنها عن النبي
الصفحه ١٣٦ : ،
وليطمئن قلبه على ذلك.
وثانيها : روى «جعفر
الصادق» ـ رضى الله عنه ـ أنه قال : «ان الله تعالى أوحى إليه
الصفحه ١٤٣ : ) [يوسف ١٠٠] فكيف
رضى بأن يسجدوا له؟ وذلك محذور من وجهين : الأول : ان السجود لغير الله لا يجوز.
الثانى
الصفحه ١٦٢ : الطاهرين ، وسلم ، وبارك ، ورضى الله عنه ، وعن
أصحابه أجمعين.
وفيها شبه :
الشبهة الأولى : قوله تعالى
الصفحه ١٧٩ : .
أما النص. فقوله عليهالسلام : «أفضل الأعمال أحمزها» ٢ أى أشقها. وقال عليهالسلام لعائشة رضى الله عنها
الصفحه ١٩١ :
قال عمر رضى الله
عنه : «لو قدمت الاسلام لأعطيتك» ولما كتبوا كتاب الصلح بين رسول الله
الصفحه ٢١٦ :
الأولى : ان الأنصار لما
طلبوا الامامة ، احتج عليهم «أبو بكر» ـ رضى الله عنه ـ بقوله ـ عليهالسلام
الصفحه ٢١٧ :
فكثيرة :
__________________
ـ وقول عمر ابن
الخطاب رضى الله عنه فى آخر حياته : «لو كان سالم حيا لما