البحث في الأربعين في أصول الدين
٥١/١ الصفحه ٢٧١ :
رضى الله عنهم ـ واذا
بطل القول بأن الامام هو على أو العباس ـ رضى الله عنهما ـ وجب القطع بأن الامام
الصفحه ٢٨٥ : رضى الله عنه من محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم وثبت أن من منازل هارون من موسى ، كون هارون بحيث لو عاش
الصفحه ٣٠٣ : رضى الله عنه. وتخصيصه بزيادة الفهم يدل على اختصاصه بمزيد العلم.
الثالث : روى أن
عمر رضى الله عنه أمر
الصفحه ٢٨٧ : رَضِيَ اللهُ
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) (الفتح ١٨) وهو
ممن كان بايع تحت
الصفحه ٣١١ : جبريل وبين صالح المؤمنين ليس الا هذا المعنى. واذا ثبت هذا فنقول : هذا يدل
على فضيلة على رضى الله عنه من
الصفحه ٩٦ :
ورابعها : قوله عليهالسلام ل «عمار بن ياسر» : «تقتلك الفئة الباغية» فقتل مع «على» ـ
رضى الله عنه
الصفحه ٢٧٩ : هذه الآية.
وثبت أن أبا بكر وعمر والعباس ـ رضى الله عنهم ـ كانوا قبل ظهور دين محمد عليهالسلام على
الصفحه ٣٠٤ :
فَلا
تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً) (النساء ٢٠) فقال
عمر رضى الله عنه : كل الناس أفقه من عمر ، حتى
الصفحه ٣٠٥ : أمير المؤمنين «على بن أبى طالب» ـ رضى الله عنه
ـ وأما الشيعة. فانتسابهم إليه ظاهر. وأما الخوارج. فهم مع
الصفحه ٣٠٧ : الخطاب. وانما هو استدلال بكيفية ما جرت
الأحوال عليه.
الحجة السادسة :
ايمان على رضى
الله عنه كان قبل
الصفحه ٩٤ : دعى «أبو
بكر» ـ رضى الله عنه ـ الى قتالهم. وعند آخرين : هم فارس. وقد دعى عمر بن الخطاب»
ـ رضى الله عنه
الصفحه ٢٧٢ :
فو كان «على» ـ رضى
الله عنه ـ منصوصا عليه نصا ظاهرا ، لعرفوه. ولو عرفوه لقالوا لأبى بكر : نحن
الصفحه ٢٧٣ :
فثبت : أنه لا بد
على كل حال من الاعتراف بامامة أبى بكر رضى الله عنه.
واعلم : أنه لا
كلام للمخالف
الصفحه ٢٧٥ : الطبقة الثانية والثالثة. وهكذا جميع الطبقات الى
زمان محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم وعلى رضى الله عنه
الصفحه ٢٩٢ : قائل بالفرق. وهذا الوجه الّذي تمسك به أمير المؤمنين
على رضى الله عنه فى اثبات إمامة الصديق. حيث قال