__________________
الكتب الزرادشتية :
الكتاب الدينى فى هذا الدين هو «زند اوستا» قال فيه زرادشت : «سيوجد فى الزمن الآتى جماعة تمنح الحياة لأمم العالم وأديانه وأسمه اسوت ارتيا ، وهو رحمة وهو انسان كامل يصلح فساد الناس».
فمنها يبشر زند اوستا بنبي رحيم اسمه استوت ارتيا ، وهو فاتح ورحمة للعالمين انسان كامل يصلح الناس أفلا توجد هذه الصفات فى نبينا محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بكل وضوح وجمال؟.
أما كلمة «اسوت ارتيا» فهى مشتقة من مصدر فارسى «ستودن» وهو المدح والحمد فالكلمة حينئذ ترجمة حرفية لاسم «محمد» ثم ذكر زرادشت بأنه فاتح رحيم ، ويكفى مثالا لذلك قوله عليهالسلام يوم فتح مكة لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ).
ويوجد تنبؤ ببعثة محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فى رسالة زرادشت الى ساسان الأول يقول فيها : «اذا يسوء عمل أهل ايران فسيظهر رجل فى العرب يزول بمقدمة عرش ايران وشريعتها وسيغلب المعتدون».
وكتاب آخر معروف لهم «جاماسبى» ذكر فيه سيرة الرسول عليهالسلام ومضمونه كأن الكاتب يراه بعينه. وإليكم معنى النص :
«سيظهر فى صحراء العرب رجل جميل فصيح متوسط القامة ، تصل دعوته كل جانب ، يلبس العمامة بدل التاج الملكى ، فيخرب بيت نار الفرس ، وسيكون لختنه ابنان ، يقتل أحدهما مسموما ويقتل الآخر بنينوى ومعه أثنان وسبعون نفرا».
فهذا النص يبين صورة الرسول صلىاللهعليهوسلم وسيرته ولباسه ويذكر الحسن والحسين وحادثة كربلاء ، وكربلاء فى العراق ، وكانت تسمى المنطقة كلها «نينوى» سابقا. هل ينطبق هذا الخبر على أحد غير رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ كلا ثم كلا.
الكتب البوذية :
تعالوا نرجع الى خمسة وعشرين قرنا فى الماضى اذ كان البشر
![الأربعين في أصول الدين [ ج ٢ ] الأربعين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3315_alarbain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
