__________________
ـ «أشسى» أى الرب. «رشى» الذات المحترمة ، والشخصية المقدسة «ما محى محمدا «شتم» أى مائة «نيشكانو» قطعات الذهب ، الشخصيات الثمينة كالذهب «سرجه» العقد «شتانى» مائة «ورثام» الخيل العربى «سيسراد» عشرة آلاف «غوناموا» بقرة تذكر هذه الفقرة قطع الذهب والعقد وثلاث مائة فرس عشرة آلاف بقرة .. وإليكم التفصيل :
شبه أصحاب النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بقطع الذهب لأنهم خلص كالذهب يمكن الثقة بهم. ويشهد التاريخ ان الصحابة كانوا محل الثقة والاعتماد من الرسول ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يمتثلون كل اوامره كما يثق صاحب المال بنقوده الذهبية يقضى بها ما شاء من حوائجه.
ثم ذكرت العقود العشرة وهم العشرة المبشرون بالجنة. والمراد بثلاثمائة خيل هم أصحاب بدر الذين حاربوا الحرب الأولى ضد الكفر ، وعشرة آلاف بقرة هم الذين اشتركوا فى فتح مكة. وحصل الفتح بدون قتال. والبقرة فى الويدا علامة الأمن والعلى والاتحاد.
والفقرات الاخرى من هذا الويد أيضا تشير بنبوة محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فتذكره بلقب «فاتح مكة» و«أحمد» و«صاحب العدل».
وهكذا الكتب الدينية الأخرى للهندوس مثل «ابيلشنه» يصف النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بانه «هادى الأمم» وقيل انه «أرسل إليه السلام» وقيل : «سلام على محمد الّذي صورته كالقمر والّذي عنده قوة الأسد وقوة الرحمة».
هكذا ورد فى «البيان» نعوته عليهالسلام والّذي سيحدث فى حياته وسمى «معلما».
هذا قليل من الكثير الوارد فى كتب الهندوس المقدسة من علامات النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ويستطيع كل من يفحصها أن يجد غير ما ذكرت.
![الأربعين في أصول الدين [ ج ٢ ] الأربعين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3315_alarbain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
