البحث في الأربعين في أصول الدين
٢٤/١ الصفحه ١٢٥ : الكبيرة.
فهذا شرح وجوه
الاستدلال ممن ينكر عصمة الملائكة بهذه الآية.
* * *
والجواب : ان الآيات التى
الصفحه ١٦ : المفصلة على ذلك الكتاب. فنقول :
ان جميع هذه الوجوه
__________________
(٩) كل ما أحاط : ب
الصفحه ١٧ : .
وأما الأجوبة
المفصلة فهى مذكورة فى الكتاب الّذي صنفناه فى هذه المسألة وبالله التوفيق.
الصفحه ٢٥٠ : جانبنا. وأما الأجوبة المفصلة
فمذكورة فى «التفسير الكبير»
الصفحه ١٦٦ : .
الشبهة السادسة : قوله : (وَوَضَعْنا عَنْكَ
وِزْرَكَ ، الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ) (الشرح ٢ ـ ٣)
والجواب
الصفحه ٣٣٨ : اثبات انه
تعالى مريد..................................... ٢٠٥
الفصل الأول : فر شرح حقيقة الارادة
الصفحه ١٨٩ : يَتَكَلَّمُونَ ، إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ
الرَّحْمنُ ، وَقالَ صَواباً) (النبأ ٣٨)
والمقصود من شرح هذه الواقعة
الصفحه ١٩ : الجوزية أدلة من
القرآن والسنة على مذهب المحدثين فى النفس. وقد رددنا عليه فى تعليقاتنا على شرح
عيون الحكمة
الصفحه ٥٤ : والافناء؟
والمطلوب الرابع : أنه سبحانه وتعالى كيف يعمر العالم الأكبر بعد تخريبه؟ وهذا
هو القول فى شرح
الصفحه ٨٠ : . والاعتماد فى اثبات هذه المقدمة على الأخبار
المتواترة.
وقبل الخوض فى المقصود ، لا بدّ من شرح
ماهية الخبر
الصفحه ١١١ : :
انه عليهالسلام بين أن شرعه منقطع. وذلك لأنه لو بين ذلك وشرحه لأمته ،
لوجب أن يصير ذلك معلوما بالتواتر
الصفحه ١٣٩ : امتحن ابراهيم واسماعيل بالنار والذبح.
وثالثها : لعله
شرح لهم ذلك ، لكنهم لم يلتفتوا إليه.
الشبهة
الصفحه ١٦٩ : مع غيره.
وثانيها : ان
المراد منه الشرك الخفى. وهو الالتفات الى غير الله.
وثالثها : انه شرح
الحال
الصفحه ١٩٥ : البشرية ، والعباد الذين تتصل بهم
جميع الأرواح البشرية ، ليسوا الا الملائكة.
وأيضا : قال فى
شرح عظم ثواب
الصفحه ١٩٩ : ، ليس فيها طعم يجذب السمك إليها. فهذه الحكايات من
الخرافات والأساطير. وقد بينا فى تعليقاتنا على «شرح