البحث في تراثنا ـ العددان [ 69 و 70 ]
٧٤/٣١ الصفحه ٣٥ : القيامة ، وهذا
الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين
الصفحه ٦٢ : عليّ ، فقلت : يا ربّ بينّه لي؟ فقال : اسمع :
فقلت : سمعت ، فقال : إنّ عليّاً راية الهدى ، وإمام أوليائي
الصفحه ٦٨ : وأوهى ، ولهذا إنّما يعدّ في الموضوعات ، وإن
رواه الترمذي .. وذكره ابن الجوزي وبيّن أنّ سائر طرقه موضوعة
الصفحه ٧٣ : فيها بيّن بالمعنى الأخصّ ، وحاشا سـيّد الأنبياء أن يعطي
تلك المنازل الرفيعة إلاّ لوصيّه من بعده
الصفحه ٧٥ : تقدّم منّا وسيأتي من البحوث :
١ ـ إنّه إذا كان الحديث متّفقاً عليه
بين الفريقين فإنّ الاعتماد عليه
الصفحه ٨١ : » (٣).
وقال : «إنّه لا خلاف بين أحد من
الأُمّة في أنّه لا يحلّ لمسلم أن يسمّي كافراً معلناً بأنّه صاحب رسول
الصفحه ٨٦ : وأمره أن يسوقها وأنا أقودها حتّى إذا صرنا في رأس العقبة ثار
القوم من ورائنا ودحرجوا الدباب بين قوائم
الصفحه ٩٦ : السابقة التي
أوردها أنّ هناك تحالفاً شديداً بين حفصـة وعائشة ، وأنّهما كانتا تغاران بشدّة من
مارية ومن
الصفحه ٩٧ : الشديدة
المحال ، والإرباك الأمني؟!!
من البيّن الشاهر أنّ المناخ الذي
تصوّره السورة هو جوٌّ ملبّدٌ بظلمة
الصفحه ١٠١ : ] وسلّم» .. الحديث (١).
وآثار الوضع لائحة بيّنة على هذا الحديث
؛ إذ يتضمّن المتناقضات ، فإنّ المنازعة
الصفحه ١٠٤ : القيامة : (ادخلا
النار مع)
سائر (الداخلين) الّذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء ...
ـ إلى أن قال : ـ وفي
الصفحه ١١٤ : الغلاظ الشداد ، ثمّ قوله تعالى : (يوم
لا يخزي اللهُ النبيَّ والّذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم
الصفحه ١١٧ :
التساوي في الصلاح
والإيمان ، فإفراده من بين مجموع المؤمنين وإدراجه في سلك انتظام جبرئيل الروح
الصفحه ١١٩ : وهو صدّيق هذه
الأُمّة الأكبر ، وفاروقها الأعظم بين الحقّ والباطل ، ويقتضيه ما روي مستفيضاً
عند
الصفحه ١٢٠ : الآيات جرى
التقابل بين طرفين وموقعين في مجرى الأحداث في مسار الأُمّة ، وها هنا الطرف
الثاني الذي تتعرّض