|
فَوَلَّى بِضَربٍ يَشْدَخُ الْهـامَ وَقعُهُ |
|
وطَعنٍ غَـداةَ السَكَّتَينِ وَجيعِ |
|
فَحوصِرَ في دارِ الإمارَةِ بائِياً |
|
بِذُلٍّ وإرغامٍ لَـهُ وخُضوعِ |
|
فَمَنّ وَزيرُ ابْنِ الوَصِيّ عَلَيْهمُ |
|
وكانَ لَهُمْ في الناسِ خَيْرَ شَفيـعِ |
|
وَآبَ الْهُدى حَقّـاً إلى مُسْتَقَرّهِ |
|
بِخَيْرِ إيابٍ آبَهُ ورُجُـوعِ |
|
إلى الهاشِمِيّ المُهْتَديّ الْمُهْتَدى بِهِ |
|
فَنَحْنُ لَهُ مِن سامِعٍ وَمُطيعِ |
[الطويـل]
* * *
٣٨٥
![تراثنا ـ العددان [ ٦٦ و ٦٧ ] [ ج ٦٦ ] تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3298_turathona-66-67%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)