وقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي ومؤمنة.
قال ابن عبّـاس : وسـدّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أبواب المسجد غير باب عليّ ، فكان يدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره.
قال : وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : من كنت مولاه فإنّ مولاه عليّ ... الحديث ..
قال الحاكم بعد إخراجه : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقـة».
قلت :
وأخرجه الذهبي في تلخيصـه ، ثمّ قال : صحيح.
ولا يخفى ما فيه من الأدلّة القاطعة والبراهين الساطعة على أنّ عليّاً وليّ عهده وخليفته من بعده ، ألا ترى كيف جعله صلّى الله عليه وآله وسلّم وليّه في الدنيا والآخرة ، آثره بذلك على سائر أرحامه؟!
أقـول :
وهذا الحديث أيضاً من أقوى الأدلّة على إمامة أمير المؤمنين وخلافته العامّة بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، لأنّ ابن عبّـاس ذكر هذه المناقب في مقام البحث والتحدّي مع خصوم الإمام عليه السلام ، هذا من جهةٍ ..
![تراثنا ـ العددان [ ٦٦ و ٦٧ ] [ ج ٦٦ ] تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3298_turathona-66-67%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)