البحث في تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]
٢١٨/١ الصفحه ٣٣١ : ، فأجابوا إلى ذلك ، فكتب سعد إلى سليمان يعلمه بعزمهم
، فقرأ سليمان كتاب حذيفة على أصحابه ، فسـرّوا بذلك
الصفحه ١٥٢ :
خارجياً أو
سُـنّياً ، فيحسن قوله في الشيعة ويقع في من عداهم ..
وقفت على جزء من
هذا الكتاب ذكر
الصفحه ١٢٥ : ودينٍ وثقةٍ ، فهو فوق ذلك.
وله كتب حسان ، منها
: كتاب
الصلاة ، وكتاب الجمعة والجماعة ، وكتاب قيام
الصفحه ١٣٢ : قرأ أبو
الحسين النصيبي ـ وهو من الإمامية ـ عليه كتابه في الإمامة. وله تصانيف في اللغة
والقراءات
الصفحه ٤٣٥ : ،
ج
١ و ٢.
تأليف : الشيخ
علي بن حسن بن علي ابن سليمان البلادي البحراني (١٢٧٤ ـ ١٣٤٠ هـ).
كتاب واحد ـ
بجزءين
الصفحه ٣٤٨ :
فحملت ميمنة
سليمان على ميسرة الحصين ، وميسرته على ميمنته ، وحمل سليمان في القلب على جماعتهم
الصفحه ٣٣٩ :
فقال سليمان
لرفاعة بن شدّاد : قم فأحسن تعبئة الناس ، ودعا رؤساء أصحابه فجلسوا حوله ، وجاء
عبـد
الصفحه ١٠٤ :
ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي البصري : «قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به ، قيل له
: أن سليمان بن حرب يقول
الصفحه ٣٣٨ : يقاتل معك إلاّ من خرج على بصيرة
محبّاً للخروج ، فلا تنتظر أحداً.
فقال له سليمان :
نِعم ما رأيت.
ثمّ
الصفحه ٣٤٩ : ،
فأتت السهام كالشرار المتطاير ، واكتنفتهم الخيل والرجال ، فقُتل سليمان رحمه الله
تعالى ، رماه يزيد بن
الصفحه ٣٦١ : .
وكان سليمان بن
صرد وأصحابه في ذلك الوقت يستعدّون للطلب بثأر الحسين عليه السلام ، فلمّا خرج
سليمان
الصفحه ٥٠ : سليم! إنّ عليّاً لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو منّي
بمنزلة هارون من موسى
الصفحه ٣٢٧ : خمسة نفر من رؤسائهم ، وهم :
سليمان بن صُرَد
الخزاعي (٤) ، وكانت له صحبة
مع النبيّ صلى الله عليه وآله
الصفحه ٣٢٩ : صلى الله عليه وآله وسلم ، وذا السابقة والقدم ،
سليمان بن صرد الخزاعي ، المحمود في بأسه ودينه ، الموثوق
الصفحه ٣٤١ : الأسود ، وكان الرجل
يعود إلى ضريحه كالمودّع له ، حتّى بقي سليمان في نحو ثلاثين من أصحابه آخر الناس