البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٣٠٨/١ الصفحه ١١٦ :
ملك مألك ، من ألك إذا أرسل ، ومنه قول عدي بن زيد : [الرمل]
أبلغ النعمان
عني مألكا
الصفحه ٢٤٥ : بن أبي الحسن أن الآية نزلت مبينة حكم المذكورين ليدل
ذلك على الفرق بينهم وبين أن يقتل حر عبدا أو عبد
الصفحه ٥٣٩ :
عبد الله بن أبي
وأصحابه الذين انصرفوا معه عن النبي صلىاللهعليهوسلم يوم ـ أحد ـ وذلك أنه كان من
الصفحه ٢٧ :
٥ ـ الفقيه أبو
محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب القرطبي وصفه ابن بشكوال بقوله «آخر الشيوخ الجلة
الصفحه ٤١ : جبريل».
قال القاضي أبو
محمد عبد الحق رضي الله عنه : ومعنى هذا الحديث : في مغيبات القرآن ، وتفسير مجمله
الصفحه ١٤ :
روى البخاري عن
مسروق قال : ذكر عبد الله بن مسعود عن عبد الله بن عمرو ـ يعني : ابن العاص ، فقال
الصفحه ٢٨٩ : جمهور الأمة : أول فرضه إنما كان على الكفاية دون تعيين.
قال القاضي أبو
محمد عبد الحق رضي الله عنه
الصفحه ٢٩١ : يرثونه إلا شذوذا ، روي
عن عمر بن عبد العزيز وعن قتادة ، وروي عن عمر بن عبد العزيز خلافه.
وقوله تعالى
الصفحه ٤٦١ : الذنب في القول ، بعد مهلة من هذا الإنعام ،
وقوله (عِباداً) هو جمع عبد ، ومن جموعه عبيد وعبدى ، قال بعض
الصفحه ٢٦ :
الترجمة
اسمه ومولده
القاضي أبو محمد :
عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بن
الصفحه ٣٠١ : بن أثاثة حين تكلم مسطح في حديث الإفك» ، وقيل : نزلت في أبي بكر الصديق مع
ابنه عبد الرحمن في حديث
الصفحه ٥٠٠ : ، أرى
أن لا نخرج إلى هؤلاء الكفار ، فقال له عبد الله بن أبي ابن سلول : أقم يا رسول
الله ولا تخرج إليهم
الصفحه ١٣ :
أشهر مفسري القرآن
من الصحابة
اشتهر من الصحابة
بتفسير القرآن الكريم : الخلفاء الأربعة ـ عبد
الصفحه ٣٣ :
قال الشيخ الإمام
، الفقيه الأجل ، الحافظ الأكمل ، القاضي الأعدل ، أبو محمد عبد الحق ، ابن الفقيه
الصفحه ٦٠ : ».
وروي عن جابر بن
عبد الله أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال له : «كيف تفتتح الصلاة يا جابر؟ قلت : بالحمد