البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
٢٠٦/١٦ الصفحه ١٤٩ : ذلك من اللفظ ولكنك عرفته بأن رجعت إلى نفسك ، فقلت أنه
كلام قد جاء عنهم فى المدح ، ولا معنى للمدح بكثرة
الصفحه ١٦٠ : واستخراج أصول التشريع
من عباراته. وحاجتهم فى ذلك إلى القواعد المسعفة على هذا الفهم والاستخراج ، قوية
الصفحه ١٤٢ : الاتساع المجاوز لوسع الخلق وطاقة البشر (١).
والكتب التى ألفت
فى البلاغة تمجد اللفظ ولا تلتفت الى النظم
الصفحه ٨٠ :
إلى التضمين ويريد به (حصول
معنى فى الكلام من غير ذكر له) وهو على وجهين ـ ما يدل عليه الكلام دلالة
الصفحه ١٢٣ :
إخلال بالمعنى ، وإذا كان المعنى يمكن أن يعبر عنه بألفاظ كثيرة ، ويمكن أن يعبر
عنه بألفاظ قليلة
الصفحه ١٤٤ : ؟» فأنت تراه لا يقدم شعرا حتى يكون قد أودع حكمه
وأدبا ، واشتمل على تشبيه غريب ومعنى نادر ، فإن مال إلى
الصفحه ٩٤ :
كلمة ، ثم لا بدّ من اعتبار مثله فى الكلمات إذا انضم بعضها إلى بعض لأنه قد يكون
لها عند الانضمام صفة
الصفحه ٧٩ :
وانتقل
إلى التلاؤم ، ويريد به حسن
النظم والرصف ، ونراه يقسّم الكلام إلى ثلاث طبقات : متنافر
الصفحه ٢٤١ : صحيفته عن التوعر «فان التوعر يسلمك إلى التعقيد ، والتعقيد هو الذى يستهلك
معانيك ، ويشين ألفاظك
الصفحه ٧٣ : الذين يرجعون
إعجاز القرآن إلى نظمه وطريقته ، ويقول أنه لا يوجد فى الكلام إلا اللفظ والمعنى
ولا ثالث لهما
الصفحه ٢٠٥ : المعنى فى الغاية التى لا شىء أبلغ
منها ، وإن كنتم تريدون هل هو فى أعلى درج البلاغة من كلام المخلوقين فلا
الصفحه ٢٢٦ : نظروا إلى ناحية اللفظ ،
واعتبر الأشعرية ناحية المعنى ، ولم يكن هناك ما يوجب هذا الخلاف كله لأن المشكلة
الصفحه ١٥٩ : ، فيتوصلوا باختيار الأفضل عن الأحسن من وجوهها ، إلى
أن يأتوا بكلام مثله. وانما يقوم الكلام بهذه الأشيا
الصفحه ٧٨ :
التالون شيئا (١).
وانتقل إلى
التشبيه ، فعرفه بأنه «العقد على أن أحد الشيئين يسد مسد الآخر فى حسّ أو عقل
الصفحه ٩٣ : » قد بلغ النهاية يحتاج إلى تأمل واختيار حتى نعرف
كيفية وقوع ذلك الكلام المتضمن لذلك المعنى ، ووجوه