(وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَ) أي يطلبن مواقع العفة ومظاهرها بالاحتجاب الذي يبعد الجسد عن الرؤية التي قد توحي بالشهوة ، وإن كان ذلك أمام الأشخاص الذين لا يعيشون المشاعر الطبيعية في العلاقات الجنسية ، فيرغبون بمن لا يرغب بها في الحالات العادية (وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) يسمع ما يسأله عباده في حاجاتهم الخاصة والعامة ، ويعلم ما يصلح أمورهم وإن لم يسألوه منه.
* * *
٣٦١
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
