الآيات
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٢٣) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ) (٢٥)
* * *
قاذفو المحصنات في موقفهم أمام الله
وهذا تأكيد على فظاعة القذف بالزنى في حساب المسؤولية أمام الله ، وأثره في إبعاد الإنسان عن رحمة الله ، ومواجهته للموقف في يوم القيامة على أساس النتائج السلبية الحاسمة التي لا يستطيع تفاديها ، كما لا يتمكن من إنكار ما فعله من أسبابها.
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ) اللاتي يعشن العفّة كعنوان عريض لسلوكهن في المجتمع ، نتيجة البناء الإيماني الذي تستند شخصيتهن عليه ، والعلاقة
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
