أن تتحول إلى قاعدة للسلوك (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) لأن الإيمان يمنع صاحبه من الإساءة إلى الناس من دون حقّ ، ويحثه على التراجع عن مثل هذا السلوك ، إذا حدث منه ذلك غفلة في بعض الحالات.
(وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ) التي تحدد لكم الخط المستقيم في الحياة ، والاتجاه السليم في حركة السلوك ، على مستوى علاقة الإنسان بنفسه وبالآخرين (وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) يعلم ما يصلحكم ، ويتصرف معكم ومع الكون كله من موقع الحكمة المطلقة ، التي لا تضع شيئا إلا بحساب ، ولا ترفع شيئا إلا بتدبير.
* * *
٢٦٥
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
