لمكان ابنته ، ووهب له ثلاثين ألف دينار دفعة واحدة.
وزعم بعض الناس أنّ نفيسة [١٣ / ب] المشهورة بمصر بنت [الحسن بن] زيد لا أُخته (١) ، وأنّها كانت زوجة إسحاق بن جعفر الصادق ، وأنّ الشافعي الفقيه محمّـد [بن إدريس] رضي الله عنه كان يروي عنها ، ولمّا مات رحمه الله أُدخلت جنازته إليها حتّى صلّت عليه (٢) ، والله سبحانه أعلم.
فأعقب الحسن بن زيد من سبعة رجال ، ثلاثة منهم مكثرون ، وهم : القاسم أبو محمّـد ، وعلي الشديد (٣) أبو الحسن ، وأبو محمّـد إسماعيل ، وأربعة مقلّون ، وهم : إبراهيم أبو إسحاق ، وإسحاق أبو الحسين ، وأبو طاهر زيد ، وأبو زيد عبـدالله. فهم سبعة فروع :
*الفرع الأوّل :
القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو أكبر أولاده ، وكان عالماً زاهداً ، وكان مع (٤) بني العبّـاس ، أعقب من رجلين : محمّـد البُطحاني ، وعبـد الرحمن الشجري.
___________
(١) هذا هو الصواب ، وكان في أصلي : «بنت زيد لأُخته». وعلى هذا ـ أي أنّها ابنة الحسن بن زيد ، وأنّها كانت زوجة إسحاق ـ عامّة المؤرّخين ، عمدة الطالب : ٧٠.
(٢) وفيات الأعيان ٥ / ٤٢٤ ، وقال ابن خلّكان أيضاً : وقبرها معروف بإجابة الدعاء عنده ، وهو مجرّب.
(٣) كذا في النسخة ، وفي عمدة الطالب : ٧٠ بالسين المهملة ، ولم يذكره أحد بهذا اللقب ، والمعروف في كتب الأنساب بهذا اللقب حفيده ، وهو علي الشديد في قومه ابن محمّـد البطحاني بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام.
(٤) في الأصل : جمع.
قـال العـمري في المجـدي : ٣١ : وكان القاسم مع بني العبّـاس على محمّـد بن عبـدالله بن الحسن ، المقتول بين أحجار الزيت.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)