البحث في أصول الإيمان
٣٤/١ الصفحه ٢١٩ : قريش إلا في ولد عليّ رضي
الله عنه ومن خرج من ولد الحسن أو الحسين شاهرا سيفه وفيه آلات الإمامة فهو
الصفحه ٢٢٧ : علي رضي
الله عنه
أجمع أهل الحق على
صحة إمامة عليّ رضي الله عنه وقت انتصابه لها بعد قتل عثمان رضي
الصفحه ٢١٥ :
والتوارث فيها.
مسألة في صحة
إمامة عمر وعثمان.
مسألة في صحة
إمامة علي رضي الله عنه.
مسألة في قتلة
الصفحه ٢٢٣ : رضي الله عنه في تعيين الإمام بعد
النبي صلىاللهعليهوسلم : فذهب الجمهور إلى تصحيح إمامة أبي بكر رضي
الصفحه ٢٢٥ : في أيامه من أرض الشام
إلى باب دمشق وتمت فتوح الشام والجزيرة في أيام عمر رضي الله عنه. وإن كان المراد
الصفحه ٢٢٦ : شورى
بين قوم بعده جاز كما فعله عمر رضي الله عنه وزعم سليمان بن جرير أن الإمام له
الوصية بالإمامة إلى
الصفحه ٢٣١ :
وأصحابه وفي تكفيرهم أصحاب الذنوب كلها. فأما اعتلالهم في تكفير عليّ رضي الله عنه
بأنه رضي بالحكمين في حق له
الصفحه ٤٦ : قول إن رضيه لنفسه رضينا
بأن يكون هو من أهله.
المسألة السابعة من
هذا الأصل
في بقاء الأعراض
الصفحه ٩٥ :
الصحيحة أو اجمعت الأمة عليه [وتبعهم الكعبي على ذلك]. واختلف أصحابنا في أسماء
المخلوقات : فأجاز الشافعي رضي
الصفحه ١٢٩ : . والتاسع : مع من ادعى من غلاة الروافض نبوة علي رضي الله عنه. والعاشر :
مع من ادعى منهم نبوة كل إمام في وقته
الصفحه ١٤٦ : عالم الكتاب
والآثار كعب الأحبار ، أسلم زمن أبي بكر وروى عن عمر رضي الله عنه.
توفي سنة خمس وثلاثين
الصفحه ١٤٨ : ارتداد الطرف إليه. ومنها رؤية عمر رضي الله عنه
على منبره بالمدينة جيشه بنهاوند ، حتى قال : يا سارية الجبل
الصفحه ١٥٠ :
بفريضة. ومنها خمسة أركان فرضها الشافعي رضي الله عنه في الصلاة وهي : التكبيرة
الأولى وقراءة الفاتحة
الصفحه ١٥٧ : الصداق مجهولا أو فاسدا فالنكاح صحيح في قول الشافعي
رضي الله عنه وأبي حنيفة ويرجع في الصداق إلى مهر المثل
الصفحه ١٧٨ : رضي الله عنه إن الله تعالى لما أوجب الكفارة بالقتل خطأ كان العمد
بوجوب الكفارة فيه أولى. وإن علق الحكم