البحث في أصول الإيمان
٨٥/٦١ الصفحه ١١٤ :
إبانة الحق والدعاء إليه وإقامة الأدلة عليه وعلى هذا الوجه يصح إضافة الهداية إلى
الرسل وإلى كل داع إلى
الصفحه ١٤٧ : إلى مغرسها. ومنها
القرآن وهو أفضل المعجزات من وجهين : أحدهما : بقاؤه بعد وفاته ومعجزات غيره لم
تبق بعد
الصفحه ١٦٦ :
__________________
(١) سورة النساء آية
٧٨.
(٢) سورة طه آية ٦١.
الصفحه ١٦٧ : أيضا بقاؤهما في احوال
الوجوب والتحريم ولذلك بقي وجوب الفرائض وتحريم المحرمات إلى القيامة لأن الخطاب
الصفحه ١٧٤ : التعريف من
غير إشارة إلى معهود قد سبق ذكره كقوله : (وَالسَّارِقُ
وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
الصفحه ١٨٠ :
والثاني : نسخ بعض حكم الشيء كالصلاة إلى بيت المقدس نسخ منها التوجه [إليه
بالتوجه إلى الكعبة] إلى
الصفحه ١٩٤ : اجتنبها لا يحتاج إلى الشفاعة. وإن قلتم نأمره بالمعاصي
خالفتم الإجماع في هذا. وجوابنا عن هذا السؤال أن
الصفحه ١٩٨ : إلا بمعرفته.
والكفر عنده هو التكذيب ، وإلى هذا القول ذهب ابن الراوندي والحسين بن الفضل
البجلي
الصفحه ٢٣٤ : إلى واحد بعينه. ولم يقل أحد من أهل
الحديث بتفضيل الملائكة على الأنبياء غير الحسين بن الفضل البجلي
الصفحه ٢٢ : وخبر ونحوها.
__________________
(١) [سورة النساء آية
٨٤].
الصفحه ٢٦ : مالك : مراسيل
الصحابة حجة ، وأما أبو حنيفة رأى الاحتجاج بالمراسيل كلها في الثقات صحيحا].
(٢) سورة
الصفحه ٣٦ : واحد والسوط واحد ، فعلمنا أن العشرين عدد
راجع إلى غير الضارب والمضروب والسوط وذلك هو الضرب فصح أن الضرب
الصفحه ٦٦ : لا تصح إلا من
الأجسام والجواهر التي لها حدود. وقد دللنا قبل هذا على أن الإله غير محدود بحد
ونهاية
الصفحه ٧٨ :
__________________
(١) سورة يوسف آية
٧٦.
الصفحه ٩١ : الأصلاب إلى الأرحام كما نقل ذريته من الاصلاب إلى الأرحام
[فأما إفساد تأويل المشبهة اليدين على معنى العضوين